قريباً..قريباً....(سَألْعَقُ وجهَ النجومِ بقلمي)...

قريباً قريباً ....(سَأمحْو لونَ السماءِ بفكري)...


::بُكـــــــــــــــاءُ الحَسَاسِيـــــــــــــنْ::

كتبها نهله محمد ، في 11 يونيو 2008 الساعة: 15:39 م

121319

ناقوس يدق في رأسي….
منذ أن أفقت صباح جرحي…
يردد….
:
:
:
..((حزنٌ يليق..))
؟؟؟

:
:
:
وأيُ حزنٍ يليق
 بجلالةِ هذا الحب!!
أيا أنتْ…
أما سمعتَ عني في
الروايات القديمةِ
مغرمةً ألقيتُ بضفائر عقلي
خلفَ  قلبي
وأتيتُ زحفاً
 أبحثُ
في منفاكَ
عن وطنْ….
أسكنه بلا ثمنْ…
معطرةً بأملِ
أنْ أُبعثَ
َمن جوفِ عَجْزِك
المنخورِ
منْ جديد…
أنبتُ من حيثُ
))الـــ((
أنتْ
))لأكون(( أناكَ ..أنتْ…
تماما كما تنبتُ
الأنجمُ من بقايا
شُهبِ الخطايا…

و ما كنتُ أدركُ أنكَ
يــاقاتلي ممن يَسْتبيحُ
القتلَ 
في الأشهرِ
 الحُرم  الأولى
ِمن رأس 
قصّتي…
حَســــرتي

لو علمتُ
لما تركتُ لك قلبي
على أعتابِ
بيتِك…داخلَ رسالة مغسولة
 بالنوايا
التي أُحبْ..
محكمةَ الاغلاق
بصمغِ
أحلامٍ مخدوعة..
وكأنني أقدمُ
لكَ دون وعي
قربانَ قربْ…
سحقاً…ها قدْ
خانتني فيكَ
للمرةِ الألف
فراسة مشاعري…
وليس لي سوى مزاولةُ احتضاري….ورحلة
تأخذني فيها وَسَاوِسُ
النهار لليلكَ الخنّاس..
تغمُسُني فيه
برأسي حتى أتشربَ تلك

الذكرياتُ المترسبة
في قعرِ فنجانك الأسمر
وأنطفيء…
فأي حزن بربك يليقُ
َبجلالة حبٍ لو تجسّد لعينٍ تراهُ…

سدَ
وجهَ الشمس
وزاحمَ المجرات
بمحيطِ خصرِة
وعرضِ منكبية…!!
وغطى العالم
بظلِه
كسوفاً مستديماً..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

((::غيبةٌ في إزار ِملائِكـــة::))

كتبها نهله محمد ، في 29 مايو 2008 الساعة: 22:38 م

أنــــــــــا

وهـــــــــي…

وذِكــــــــرُه

ذات إجتماعٍ مغلق..

في وضحِ الشّرود تَسألُني…
كيفَ هو ذلك الغائبُ الحاضر
 في بؤبؤ القلب …؟؟

.

.

.

تَ
نْ
هِ
ي
دَ
ةٌ

من أغوارِ قلبـــي تنبثق كشرارة عند ابتسامة برق…

 

 

 

_أَتـتني بالأمس
زَوَاجِل هواه رُسلاً
تملأ صندوقَ لهفتي…
حملتها كأمٍ إلتقتْ صغارها
بعد عمرٍ منْ ضياع…
وسنواتٍ من قحطِ
اللقاء…
بالأمس ِأتـَتـني منه قطراتٍ
عذبةِ السلالة..
قد صَعّرتْ خَدها للغيابِ
ومزنِ الجفاء
وتهادتْ على ضفافِي
بلقيسيةِ المَوكب…
ففزّت لها براعم
الرياحين النائِمة
 مُسَلِمَةً…
وأقبلتْ عليها
السّواسنُ
 ضاحكةً
مستبشرة…مطمئنةً
 مزغردةً
بتلك الأنَاجِيل المنهمرة
لطفاً من الله و
دفئاً …
حَبّةَ قلبي…
لازالَ يا صديقتي
 يُراقص  أقداراً متوحشة
على مسرحِ الغربة…
يحاول جاهداً ألا يدوسَ
على أناملٍ
كالأمواس….لعلمه
بأني أبِيتُ في
 شرايينة  الموصدة
وأتغلغلُ حتى في تلك
الأنفاقِ  
المستدقة كذقنِ شعرة…
ذلك المُعطّرِ بأنفاس الحنان,,
المُبَخّرِ بأعوادِ الرّفْق,,
يخشى ياقريبة أن يخسرَ مني…
ولو((مثقال ))قطرة …..
فتخيلي…!!!

_لمْ تخبريني يا توأمَ الماءِ
 كم من مجلدات السنواتِ
يحمل في حقيبةِ قدره…؟؟

_مخزونُة العُمْري
و مافي حصالةِ وجوده..
أهداه لأزهاري…
جاهداً حاولَ أن يمنح كل
ورقةٍ من وُريقاتِ أنفاسي
يوماً من حساب روحه..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

((فصلٌ مِن روايةٍ معلّقة فِي أذرعِ نجّمة))

كتبها نهله محمد ، في 17 مايو 2008 الساعة: 17:18 م

121104

 

الليلة..
وقبل أن أنام….
شعرتُ برغبةٍ جامحة لاحتواءِ حيز وجودك…
حد أني تمنيتُ لو أنني أسيل على صدرِ جدران غرفتك (( ضوءً ))..
تمنيتُ لو أني زفرة هواء تخرج من رئتيّ (( مركز التكييف )) في ولادةٍ عالية التقنية…
تمنيتُ لو أن كل جزء مني مقبض من مقابض أبواب منزلك…
أو حتى أذرع الشرفاتِ التي تشرب وجهك الكسول كل فجر قهوة صباحية مختلفة بطعمِ الحب
العربي الأصيل…

الليلة….
راودتني جحافلُ الشوق عن أرضي…وغَلّقت بعدها المنافذ…وأشعلت شموعُ اللهفة بواريداً على تلك الحدود المغرية…
وفي محاولة هي الأولى في صفيحاتِ عمري..و التي ينجح فيها غزو الهوى المنقّح مع سبق(( الاختيار والتعمد ))تم اغتيال
((عقلي ))…والسيطرة على نُظم الادارة والتحكم,وإعطال جميع آلات فكري…وإعمال أجهزة العاطفة الخامدة لاستقبال المزيد
من عصابات الحب العابثة..واجتذاب حركات إرهابية لمزيد من السطو الرومنسي..,,,

الليلة…
أسرفت في شربك(( ذكرى ))..صوراً…كلمات…صوت بعيد…حتى اعلتيت قمة سُكري…فنَفَضَنِي العقل من سجادِ
مدائنة ليلقي بي حولك أغبرة حمراء(( سِكّيِرة )) متخبطة..أدمنت أن تمارسَ نشاطات (( الثَمل )) من الألف الي الياء برشفات
من عطرك…,,ورشفات من وِردك ((كوثري اللذة))…
الليلة…قاومتك كثيراً..ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لــــــــــــوحات متجددة ….2

كتبها نهله محمد ، في 2 مايو 2008 الساعة: 12:10 م

crysta

 

على طرف الكوب أقف…
أشربك بلا انتهاء..
برغم أني أجاهد
لأمتصك شهداً في أنبوب اشتياق
ضيق….
اعذرني ان مكثت طويلاً
على حافة خليجك …
فما أجده هنا لا يغني ولايسمن من جوع..
كلما وجدت لذته أستزيد …
ولا أخير….صدقني لا أخير…
وأملك بالخلاص مني ..بعيد…بعيد….

 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

120973

 

لم أدرك يوماً أن الشمس تنصهر….
أو أن القمر يتجمد في قوالب الأمس
ويختفي ضوءة في معطفك القديم…
لم أكن لأعي أن النجوم حلوى منتهية الصلاحية
..صعب أن ألتقطها….وأجازف وألتهمها أملاً..
لم يخطر ببال قلبي
أني ربما أصادف الحوريات اللاتي مارست معهم
جريمة خيانتي ممزقات على قوس قزح الباهت…
ولا تلك الخطى التي تحمل شفاهاً مقلوبة تشي
بحزن مقلوب الابتسامة…لم يخطر ببال عقلي
أني ربما أصادفها في طريقي يوماً ما…
لأنني ببساطة..
م
س
ح
ت
ضباب وجهك من بطن مرآتي…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

99imag

 

 

على أٌهبة….
لأن أصارع المستحيل..
وألملم من عشرتي معك
أستاراً كنت أغطي بها
علاقة حب خديج…
لأحشو بها أفواه حقائب
عاشت تحت الأسّرة سنين
تشهد لي بأني علقت
الوفاء على جبين صبري…ولم أتأفف…
حانت الآن ساعة رحيلي…
فمخزون ذلك الوفاء نفذ جراء
ثقب في خاصرة احتمالي…
وتدفق نزفه البلوري الشفاف حتى

طهّر قلوب عشاق
ينتظرون مني أن أترك عالمك الموبوء 
بجيف خيانات لا تنتهي…
حانت اللحظة التي كانت
في باديء جرحي مشروعاً مؤجلاً
ينتظر منك أن تسقيه كذباً
حتى يشتد عوده على أرض الواقع ويتحقق…
وها هي اليالي السمراء الجديلة بانتظاري…
وعواصف الخوف المعربدة بانتظاري..
  وطرق ألسنتها تلعق خطاي المتقيحة
وتنتظر أفواه نهاياتها

 أن تلتهم جسدي المشوه من خربشات

تنين غدرك… …
لترتوي أدمعا تتساقط مدراراً على جبين

 قصة متورمة ورّمها مرور قاطعي الحياة…. أمثالك…

 ..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

121229

 

 

لو كنتُ أملكُ اليوم…لسعدتُ غداً…
ولو كنتُ أملكُ الأمس لما شُقيت أبداً..
ولكن حالَ يومي
كمتسولٍ هارب ,,
غدُه المشقوق (جَيب)..
وأمسُه الممزق (جَيب)…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(((أعَاصِيرُ شيطانيّة في ثوبِ حَجّاجِيّة))

كتبها نهله محمد ، في 24 أبريل 2008 الساعة: 12:18 م

 

240b04

 

 

 

عندما غِيْضَتْ

أَنْهُرُ رجائي…

وعَلِقَتْ في حنجرةِ صبري كرةُ اليأس..

قررتُ أن….أرفع شاراتِ

((أبي مُرة))

ابتداءً من تلك الشوكة الحمراء

 ثلاثية الرؤوس المشتعله

بوجوه عابسةٍ باسرة..

الي قرنيّ غضب مسنونين

 أناطح بهما

ذلك الغرور الضرير الذي

تقفُ على سفحِه…

ولم أنسَ عتاد التهكم

((خوفاً مصطنعاً)),,

((استفزاز ابتسامة صفراء)),,,,

((وضحكة عبقرية مدوية))…

 لأستعملها عندما أسمعك

تُلقنُ مشاعرك الصغيرة

دروساً مكثفة في

أصولِ النزال….

دون أن تتذكر

بأن الرّئَالَ تكبُر لتدس رأسها

في ترابِ الجُبن ((فطرةً))….

أيها الواقف هناك

على تلك التله خلف مدائن الروح..

أتنتظر من امرأة ((حَجّاجِيّة)) 

أن تنسكب كهمس القمر

على جبينك المشوّه من

امطرار العمر الآفل!!

أتترقب من أيدٍ

عودتها على ثقب القلوب بشراسة

وقطع أعناق الجوارح بلا رحمة..

أن تبتكر خيوط جراحة حريرية ؟!

بنفسٍ رازي أنثوي عالٍ

لتجمع أجزاء رجل غافل..!!

ساذج….!!

بل

فاحش الأحلام

 أنت

 يا هذا الذي تدعي العقل ……..

شُطّت آمالك

إلى حيث ذلك الخيط الأبيض

على خصر يوم متثائب…

بل إنها تتراقص مخمورة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظات

كتبها نهله محمد ، في 22 أبريل 2008 الساعة: 08:42 ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي



لوْ وَجَدْتمُونـِي يوماً بِلا أَكُف....فَاعْلَمُوا...

بِأني أَقمتُ الحَدَ عَلى نَفِْسي...مُقاَبِلَ((سرِقَة حَرْف))....

 

شكراً لكل من تفضل بزيارتي....