
عندما غِيْضَتْ
أَنْهُرُ رجائي...
وعَلِقَتْ في حنجرةِ صبري كرةُ اليأس..
قررتُ أن....أرفع شاراتِ
((أبي مُرة))
ابتداءً من تلك الشوكة الحمراء
ثلاثية الرؤوس المشتعله
بوجوه عابسةٍ باسرة..
الي قرنيّ غضب مسنونين
أناطح بهما
ذلك الغرور الضرير الذي
تقفُ على سفحِه...
ولم أنسَ عتاد التهكم
((خوفاً مصطنعاً)),,
((استفزاز ابتسامة صفراء)),,,,
((وضحكة عبقرية مدوية))...
لأستعملها عندما أسمعك
تُلقنُ مشاعرك الصغيرة
دروساً مكثفة في
أصولِ النزال....
دون أن تتذكر
بأن الرّئَالَ تكبُر لتدس رأسها
في ترابِ الجُبن ((فطرةً))....
أيها الواقف هناك
على تلك التله خلف مدائن الروح..
أتنتظر من امرأة ((حَجّاجِيّة))
أن تنسكب كهمس القمر
على جبينك المشوّه من
امطرار العمر الآفل!!
أتترقب من أيدٍ
عودتها على ثقب القلوب بشراسة
وقطع أعناق الجوارح بلا رحمة..
أن تبتكر خيوط جراحة حريرية ؟!
بنفسٍ رازي أنثوي عالٍ
لتجمع أجزاء رجل غافل..!!
ساذج....!!
بل
فاحش الأحلام
أنت
يا هذا الذي تدعي العقل ........
شُطّت آمالك
إلى حيث ذلك الخيط الأبيض
على خصر يوم متثائب...
بل إنها تتراقص مخمورة
على جسد مجرة ثلجية
أهبة للسقوط الحر على صدغها
في حضيض لاهب ينتظرها...
حيث تتلقفها هناك أصرِطة ٌ كحدِ السيف
تلتفُ
حول آخرِ زفراتِ حياتِها...
وحتى لا أكونُ باطشة...
عجولةٌ متعجرفة...
أعد صياغةَ الماضي من جديد..
وتخيله يوماً بيومٍ على مهل...
قف على مواقفِ النقمة تلك
(عِوان) بين
برِ الحكمةِ وسماءِ الإنصاف...
كميزانٍ يجيد حمل جبلين على عاتقِة
دون أن ينحازَ لأحدهِما "جنفاً"...
واسترجع يومَ اغتلتني تحت
جُنح الأحلامِ المزورة
حين اعتلت
أعلامُ العشق القُللَ...يومَ كنتَ
تسمعُ أنفاسَ رَهقي تتعالى
كضبحِ خيولٍ
أفحمتها المواقع...
يوم سَجّلتني في كتبِهِم
أندرُ أُحفورة
وسوّلتَ لنفسِك اللعب بي...وتفتيتي...
وذَروتني للريحِ بكل بساطة
دون أن يرفَ لك طرف..
كطفل عابث....
ما اعتاد (دلالاً) إلا أن ينالَ من دُماه البلاستيكية
ليسدد لها
ضربة عطبٍ لا تنسى...
فلا تستغربْ عودتي من حيثُ أحضانِ الريح..
.وانسلاخي من أنامل ماضٍ عاجز...
أو تَنَصُلِي من بقعِ الدمِ المتخثرةِ
على جدرانِ الذاكرة..
و هروبي من ظلالِ وجعي الأزلي....
فالشر عادة ما يباغتنا على حين غفلة
من حيث لاندري...
كالأعاصير...
لا تتقدم خطوة إلا ومعها...
مفاجأة دامية...وجحفل دمار شامل...
كتبها نهله محمد في 12:18 مساءً ::
دون أن تتذكر
بأن الرّئَالَ تكبُر لتدس رأسها
في ترابِ الجُبن ((فطرةً))....
أيها الواقف هناك
على تلك التله خلف مدائن الروح..
أتنتظر من امرأة ((حَجّاجِيّة))
أن تنسكب كهمس القمر
على جبينك المشوّه من
امطرار العمر الآفل!!
أتترقب من أيدٍ
عودتها على ثقب القلوب بشراسة
وقطع أعناق الجوارح بلا رحمة..
أن تبتكر خيوط جراحة حريرية ؟!
بنفسٍ رازي أنثوي عالٍ
لتجمع أجزاء رجل غافل..!!
ساذج....!!
بل
فاحش الأحلام
___________________________
نهلة ... فراشة القصيد
كم انا مسرور بهذا التحليق الشجي ..
هنا لغة تتراقص على وقع سنديان المشاعر
رحيق مصفى
انغمست حتى أخمص الأخمصين ...
كم كنت رائعة وبهية
تألقي .. فما زلت أجمل
دام لك النقاء
الشاعرة الرائعة نهلة محمد
احلى وابهى واعمق واهم ما فى اشعارك انها تقف وحدها بين مثيلاتها من القصائد التى قد يكتبها الكاتبون
او يبدعها المبدعون !
تقف شامخة ...مختلفة ...اخّاذة !
مثل امرأة باهرة الجمال تقف وسط ( طابور ) من النساء العاديّات !!!!
احييك
والى مزيد من الروعة والتفوق !
نعم
إن كيد المراة لشديد
ذلك إن ارادت ان تكيد
ولا تكيد المراة إلا لرجل
يستحق ان يكاد له
ولكن
لطالما ان الرجل يعرف ما له وما عليه
فالمراة كذلك
وتلك المراة في تلك القصيده لن تكون كذلك
قوة الخير....اقوي بكثير من قوة الشر
بوركت اختنا على تبيان بعض اسرار المراة
الغير سوية.....هكذا اراها هنا
في المقابل
ام ار هنا في القصيدة سر الرجل غير انه رجل....
فما مشكلة الرجل هنا ....؟؟؟؟
نهله
ما عدت قاادرا
الا أن أخط اسمي برونق وعطر الازهاار ..
وابني مملكة تجمع كل العشااق ...
واجعل سقفها من لؤلؤ ومرجاان ..
واجعل في الارض من كل زهر ودنجوان ..
سيدة الاعماق الصافيه
وقلب نور القمر
نهله
فؤادكِ جنة بستان .. مروج وازهار
في عالم لايدركه احد غيركِ
سيدتي .... اعماق قلبك
مثل زهرة صامدة امام الريح
تنتظر عودة فراشة الربيع
حتى يشرق بفجر فيه شمس وقمر
نهله
لقد سكبت ماء الخلجان على روحي
فبدات كل خلية في بدني تنتشي وتعشق بعضها
في انسجام ياخذني مع انفاسي ..
فقد اخذتيني الى محور جمالك
وهو مدار انا فيه مثل الكوكب الضائع
واخيرا
اشكرك دوما لكل لحظة اتوقف فيها
لارتوي من ينابيع اقحوانك
واقترب من ربيع قلبك
عاشق حرفك ومغرم بسمو روحك العاليه
الشاعر احمد حسن
تُلقنُ مشاعرك الصغيرة
دروساً مكثفة في
أصولِ النزال....
دون أن تتذكر
بأن الرّئَالَ تكبُر لتدس رأسها
في ترابِ الجُبن ((فطرةً))....
________________________
كالاطفال كنا لا نرى فوق الجبال
كريح التي تذوب بالثلج
مصقولون بالحب
لعقت أرواحنا الاشياء كلها
مثل الزيت على البحار
هذا الرخاء أبيك
أبديا في الحب
محملا بالشمس
والشمس معطفا ناضجا
نهلة أحييك غاليتي على هذا الانسكاب الراقي
كلماتك عميقة والاعمق هي أنتي
محبتي لروحك
حين أقرأ لك جديدا ...
أشعر انك تتحدين نفسك وتبزينها في كل مرة !!!
سلم هذا اليراع
وسلمت الانامل التي تحمله
وسلمت صاحبتهن !!!
مودتي وخالص تقديري
جلال الأحمدي...
هكذا هي ضربة الوجع..
تظهر بهذه الشراسة...
بهذا الكم الغريب من الغضب...
جلال....
حرف ماطر دائماً....
أخي عادل الحجازي....
أعتبر هذه الأحرف ختم
شرف على مدونتي....
تحيتي لك ولحرفك...النور..
أخي أبو المعتدل...
ربما تظهر لك بعض سلبيات المرأة ولكن لم تستشف بعض
أوجاعها التي دفعتها...
تحيتي لرأيك...
أخي الشاعر أحمد حسن...
نور ولج في متصفحي
أضاءت له رؤوس حروفي...
فعلاً أعتز بمرورك ...
جميل وللغاية ...
أختي وحبيبتي عائشة....
أتواصل معك وأتعلم في مدونتك
كيف للأيدِ أن تصنع من الطين
دومات جمال فخارية...
أخي الشاعر
الرقراق د.محمد..
تتحدث عن ذلك وأنت أفضل
من يبرع في تحدي الذات يامحمد وكأنك
تجهل...حرفك الرائع..
تحيتي لصاحب ذاك القلم الرائع...
نهلة،
مساء الخير،
أعجبتني تلك الأعاصير، وإن كان الرمز يغلف سطورها، لغتك شاعرية، ونصك ثري بالمعنى ...
تحياتي وتقديري
نهلا
اما أتعبك الابداع؟؟؟
وها أنت بعد هذا كله تصوغين انتقام الانثى باروع الحروف
نهلا
الى الامام والامام والامام وأنا خلفك أتلقط سقط الحروف
أخي زياد النجادا...
تحية من خلف الشاشات
تقطع الأميال لتأتيك على خد سحابة عطرة
...أخي لهو فخر لي أن
يكون هذا رأيك...
تحيي...
رجـــــــــــــاء...
رفيقة نهلا...وتوأمها البعيد عنها
أما أتعبك اطرأي وتجاهل حرفك العملاق!!
سيدتي لكِ حرفك جوهر...يقتلع حرفي اقتلاعاً من ذاكرة قارئه...
تحيتي لتلك الصديقة ووفائها...
نهلة
أيتها الأنثى القادرة على حياكة كوكبة أحرف تليق بمن يستحقها..
هنا..
أستمرأت الحرف جيوشا في وجه رجل..أنا على يقين أنه هو من حفر قبره بيديه
دمتي أيتها البهية
العميقة التفاصيل
نسرين..
كوكبة أنتي...
أو نيزك...ماسي أخذته الأقدار
ليلتقيني...وتشع له أركان الحرف بهجة...
تحيتي لمن تفهم نهله..
الاسم: نهله محمد
