قريباً..قريباً....(سَألْعَقُ وجهَ النجومِ بقلمي)...

قريباً قريباً ....(سَأمحْو لونَ السماءِ بفكري)...


لحظات

كتبهانهله محمد ، في 22 أبريل 2008 الساعة: 08:42 ص


 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

12 تعليق على “لحظات”

  1. الاستاذة نهلة محمد

    مرور تحية وتقدير

    حلو المود دة - صباحك جميل

  2. نهلة …

    واشراقة أكثر من رائعة ..

    لا حظت التغيرات على امدونة فعلا كانت رائعة ..

    هذا غير الانغماس العبق مع موسيقى راقية جدا …

    سعيد بهكذا مساء معطر بنفحات زكية

    ودام لك النقاء

  3. نهلة محمد

    اعتدنا ان نعاق صفاحتكم

    لنرى بوحكم وكتابكم دائما لايوقفه شىء

    كل المودة لك منى لروعتكم وسحركم فى كل ادراج

  4. إخواني … أخواتي ……احبائي في الله جميعا

    كان لا بد من منح نفسي راحة إجبارية قصيرة , لأستعيد صفاء ذهني الذي أرهقته مسيرة تدوينية متواصلة لم تعرف التوقف يوما واحدا …

    كان لا بد منها ………..حتى اتمكن من طرد الفكرة الملحة التي ظلت تراودني أياما وليال ٍ بالتوقف عن التدوين ….

    واليوم …
    وبكل الحب …وبكل الشوق إليكم ….أعود إليكم ….
    ولا تسعفني الكلمات لشكركم جميعا
    أشكر كل من ترك لي كلمة ً ….
    أو رسالة ً ….
    وكل من منحني بسمة تشجيع, ….. ما كان أحوجني إليها
    بكم جميعا وجدت الترياق الآسي لقواي التي قد كانت بدأت تخور ….

    لذا
    أشكركم جميعا
    ومن أعماق قلبي ….

    وتقبلوا دعوتي لقراءة ادراجي الجديد …..قصيدتي ( لا نوم اليوم …. )

    وتقبلوا خالص حبي وتقديري لكم جميعا

    أخوكم / محمد عبد الحفيظ

  5. نهله…..

    عجبتنى جدا اخر فرسان القدر……..

    فالحب الحقيقى هو قدر من الله علينا ان نتقبله بمتعته والمه وجراجه………

    ولكن هل نستطيع ان نمحوه من قلوبنا او ننساه اعتقد لا……….

    قد نتناسى مع الوقت ولكن تظل الذكرى ثابته بالقلب وتطاردنا كل حين واخر…….

    اسجل اعجابى بلحظاتك ……….

    تحياتى

  6. أخي عادل حجازي…

    مني لك..

    جبال من أزهار تحييك…

  7. أخي الصدوق جلال الأمدي…

    دائماً يكون لتواجدك بهرجة مختلفة…

    يسعدني ويعلو من مكانة مدونتي وجودك فيها..

    تحيتي..

  8. أخي الكريم جبيريا..

    وأنا ادمنت وجودكم هنا..

    كادماني نور الشمس كل صباح..

    تحيتي…

  9. د.محمد…

    عدول عن البعد أجمل

    فما قرأته هنك رقيق وأشد عذوبة من العذوبة نفسها…

  10. ميدو شريف…

    للقدر هدايا لايمكن اخفاؤها…

    وهو …آخر فرسان القدر..وأثمنهم قيمة…

    لكنني..لم أكن آخر أقداره….

    تحيتي لك أخي لك من اللحظات أجملها..

  11. جئت هنا وأنا أفتش عن الأشياء ذاتها التي وصلتني في رسالة الدعوة ..

    عن إنسانٍ أنيق في دعوته لمائدة بوحه ، عن قلب مغروسة فيه مشاعر الزمن القديم ،

    عن نبتة المداد التي ننقبُ عنها دوماً .. عن نوافذ الأمل .. وعن شرائح القول المعبرة عن نفرٍ غير قليل ينام داخل سيدته ، وعن جسد مضرج بدماء محيطه ، وعن قدر يخطو بين أجسادها كل ما حانت أفعاله ، وعن طهارة الحجر الأسود ، وجوار البيت العتيق ..

    حواس مغروسة هنا .. وقصص متناثرة ..

    قصة سرير بيضاء يلبسها المرض ، وقصة مقابرٍ مسكونة في هذا الجسر الإلكتروني ، وقصة عجزٍ عن التذكّر ، وعجز آخر عن الصمت …

    قصصٌ موزعة هنا ما بين الأكواب ، والقوارير ، والعطر ، والأنفس الجريئة التي عبرت روحك نهلة ..

    المطر لا يتوقفُ حتى وإن أغلقت السماوات أبوابها فإن ثمة صلوات استسقاء تأتي به

    إنها النداء الذي يتلهف له دوماً .. كذلك المداد لا ينضب من أنفس الكتّاب .. وروح هنا مررت بها وتمددت فوق مساحاتها أغرتني كثيراً بأن ما خلف هذه المساحات أشدُ انبثاقا مما ولِدَ هنا وشاهد النور ، وأشد إغراء مما أتلمسه الآن ..

    إلى الأمام سيدة المنهل .. فالذي بين يديّ هنا جزء خلفه فصول كبيرة .. وروح أكبر…

    جابر ..

    1429.05.10

  12. روعة جدا

    شكرا لك…



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



لوْ وَجَدْتمُونـِي يوماً بِلا أَكُف....فَاعْلَمُوا...

بِأني أَقمتُ الحَدَ عَلى نَفِْسي...مُقاَبِلَ((سرِقَة حَرْف))....

 

شكراً لكل من تفضل بزيارتي....