قريباً..قريباً....(سَألْعَقُ وجهَ النجومِ بقلمي)...

قريباً قريباً ....(سَأمحْو لونَ السماءِ بفكري)...

و بلاحدود

لي مَعْ كلِ حسٍ نِزال...والضربةُ القاضِيةُ لِربحْي...

الثلاثاء,نيسان 22, 2008



في22,نيسان,2008  -  09:52 صباحاً, Adel Hijazi كتبها ...

الاستاذة نهلة محمد

مرور تحية وتقدير

حلو المود دة - صباحك جميل

في22,نيسان,2008  -  06:32 مساءً, جلال الأحمدي كتبها ...

نهلة ...

واشراقة أكثر من رائعة ..

لا حظت التغيرات على امدونة فعلا كانت رائعة ..

هذا غير الانغماس العبق مع موسيقى راقية جدا ...

سعيد بهكذا مساء معطر بنفحات زكية



ودام لك النقاء

في22,نيسان,2008  -  11:48 مساءً, جبيريا الصالحى كتبها ...

نهلة محمد

اعتدنا ان نعاق صفاحتكم

لنرى بوحكم وكتابكم دائما لايوقفه شىء

كل المودة لك منى لروعتكم وسحركم فى كل ادراج





في23,نيسان,2008  -  01:52 مساءً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...

إخواني ... أخواتي ......احبائي في الله جميعا

كان لا بد من منح نفسي راحة إجبارية قصيرة , لأستعيد صفاء ذهني الذي أرهقته مسيرة تدوينية متواصلة لم تعرف التوقف يوما واحدا ...

كان لا بد منها ...........حتى اتمكن من طرد الفكرة الملحة التي ظلت تراودني أياما وليال ٍ بالتوقف عن التدوين ....


واليوم ...
وبكل الحب ...وبكل الشوق إليكم ....أعود إليكم ....
ولا تسعفني الكلمات لشكركم جميعا
أشكر كل من ترك لي كلمة ً ....
أو رسالة ً ....
وكل من منحني بسمة تشجيع, ..... ما كان أحوجني إليها
بكم جميعا وجدت الترياق الآسي لقواي التي قد كانت بدأت تخور ....


لذا
أشكركم جميعا
ومن أعماق قلبي ....



وتقبلوا دعوتي لقراءة ادراجي الجديد .....قصيدتي ( لا نوم اليوم .... )



وتقبلوا خالص حبي وتقديري لكم جميعا



أخوكم / محمد عبد الحفيظ

في23,نيسان,2008  -  03:07 مساءً, MIDO SHREIF كتبها ...

نهله.....

عجبتنى جدا اخر فرسان القدر........

فالحب الحقيقى هو قدر من الله علينا ان نتقبله بمتعته والمه وجراجه.........

ولكن هل نستطيع ان نمحوه من قلوبنا او ننساه اعتقد لا..........

قد نتناسى مع الوقت ولكن تظل الذكرى ثابته بالقلب وتطاردنا كل حين واخر.......

اسجل اعجابى بلحظاتك ..........

تحياتى

في24,نيسان,2008  -  12:54 مساءً, نهله محمد كتبها ...

أخي الصدوق جلال الأمدي...
دائماً يكون لتواجدك بهرجة مختلفة...
يسعدني ويعلو من مكانة مدونتي وجودك فيها..
تحيتي..

في24,نيسان,2008  -  12:55 مساءً, نهله محمد كتبها ...

أخي الكريم جبيريا..
وأنا ادمنت وجودكم هنا..
كادماني نور الشمس كل صباح..
تحيتي...

في24,نيسان,2008  -  12:57 مساءً, نهله محمد كتبها ...

د.محمد...
عدول عن البعد أجمل
فما قرأته هنك رقيق وأشد عذوبة من العذوبة نفسها...

في24,نيسان,2008  -  01:00 مساءً, نهله محمد كتبها ...

ميدو شريف...
للقدر هدايا لايمكن اخفاؤها...
وهو ...آخر فرسان القدر..وأثمنهم قيمة...
لكنني..لم أكن آخر أقداره....
تحيتي لك أخي لك من اللحظات أجملها..

في15,أيار,2008  -  02:00 مساءً, جابر كتبها ...

جئت هنا وأنا أفتش عن الأشياء ذاتها التي وصلتني في رسالة الدعوة ..
عن إنسانٍ أنيق في دعوته لمائدة بوحه ، عن قلب مغروسة فيه مشاعر الزمن القديم ،
عن نبتة المداد التي ننقبُ عنها دوماً .. عن نوافذ الأمل .. وعن شرائح القول المعبرة عن نفرٍ غير قليل ينام داخل سيدته ، وعن جسد مضرج بدماء محيطه ، وعن قدر يخطو بين أجسادها كل ما حانت أفعاله ، وعن طهارة الحجر الأسود ، وجوار البيت العتيق ..
حواس مغروسة هنا .. وقصص متناثرة ..
قصة سرير بيضاء يلبسها المرض ، وقصة مقابرٍ مسكونة في هذا الجسر الإلكتروني ، وقصة عجزٍ عن التذكّر ، وعجز آخر عن الصمت ...
قصصٌ موزعة هنا ما بين الأكواب ، والقوارير ، والعطر ، والأنفس الجريئة التي عبرت روحك نهلة ..
المطر لا يتوقفُ حتى وإن أغلقت السماوات أبوابها فإن ثمة صلوات استسقاء تأتي به
إنها النداء الذي يتلهف له دوماً .. كذلك المداد لا ينضب من أنفس الكتّاب .. وروح هنا مررت بها وتمددت فوق مساحاتها أغرتني كثيراً بأن ما خلف هذه المساحات أشدُ انبثاقا مما ولِدَ هنا وشاهد النور ، وأشد إغراء مما أتلمسه الآن ..

إلى الأمام سيدة المنهل .. فالذي بين يديّ هنا جزء خلفه فصول كبيرة .. وروح أكبر...


جابر ..
1429.05.10


في30,أيار,2008  -  12:16 صباحاً, fahad m كتبها ...

روعة جدا

شكرا لك...


لوْ وَجَدْتمُونـِي يوماً بِلا أَكُف....فَاعْلَمُوا...

بِأني أَقمتُ الحَدَ عَلى نَفِْسي...مُقاَبِلَ((سرِقَة حَرْف))....

 

شكراً لكل من تفضل بزيارتي....