قريباً..قريباً....(سَألْعَقُ وجهَ النجومِ بقلمي)...

قريباً قريباً ....(سَأمحْو لونَ السماءِ بفكري)...


سر دموع الوتر….

كتبهانهله محمد ، في 12 أغسطس 2008 الساعة: 13:25 م

( سر دموع الوتر )

 

 

حتى هذه الساعةِ المبكرةِ من الفجر,والزغاريدُ الشبقةُ لا تزعُ عن اغتصابِ كآبة سماء المدينة علناً فوق منضدةِ انتصارٍ آخرَ كبيرٍ هذه المرة,وأمي تقابلها على الأرضِ تفعلُ فعلها السّحري وتشقُ جروح الشوارع الهرمة لتضع في طياتها المتعفنة  مسحةًً من بلسمٍ مبتكر باركولي بنتي العروس رفعت راسي  يا فلسطين..

فرصةٌ هي الثالثة هذا الشهر للشوارعِ الحزينة لتمارسَ غطرستها وتقهقهَ عالياً دون يدٍ تلجمها, مادةً أَلْسُنَها السوداء المثقّبة لتثيرَ حفيظةَ غيظِ قومٍ نالوا من سعادتِها الكثير ولازالوا…

و كنثرةِ السمسمِ حولَ رغيفِ خبازٍ حار,ثمةََ أشلاءٌ مغروزةٌ في رأسِ كل سهمٍ من أسهمِ الاتجاهاتِ حول نقطةِ التفتيش الأخيرة في غزة,وكأن بركاناً نائماً أفاق تواً على قرعِ أحذية الصهاينة المتناثرة منعاً للتجولِ مُعرباً عن غضبِة من تحتِ لحافِ الأرض الازفلتية ليحرقَ ,ويشوهَ,و يُشظي دون رحمة..

بعثرةٌ في بعثرةٍ,بقايا لأكثرِ من مائةِ جسدٍ خمجٍ لا يُعلم فيها طهارة ً إلا لجسدينِ اثنينِ بلا ثالثٍ

سلمى وخالد …

ملامحُ الذعرِ والاستهجانُ مزهريات الأمكنة من حولي تواسيها لعناتٌ طليقةٌ هاربةٌ من معاقلِ شفاه العِبْرِيين ,وجوهٌ ترهقُها قترةتبحثُ بكشافاتِ الحذرِ عن الفاعلِ (بكل غباء) خلفَ ظهرِ الأشجار,وتحتَ مُقتعد الأحجارِِ الواجمة,وفي العرباتِ العرجاء,وجيوب المارين المرقعة ..

عويلُ نسوةٍ كاسياتٍ عارياتٍ يقفنَ بحذائِي عاجزاتٍ عن استيعابِ قوةِ هذه اللكمة العربية الشرسة .. مثلي ….!

وهناكَ…على كفِ الرصيفِ المبتسم مزقةًٌ كبيرةٌ من فستانٍ أبيضَ أعرفه,مطرزةً باحتراقاتٍ سوداء كتلك الشرائط على وجوهِ عمال مناجم الفحم,و خُريزاتِ شهادةٍ ودمَ أختي التي أبتْ إلا أن تكونَ ذاتها الرضيعةُ الفذة التي أقبلتْ على الوجودِ قبل اثنين وعشرين عاماً تحملُ في يمينها الصغير حصوةً كمعجزةٍ إلهيةٍ خلقتْ تجاعيدَ الدهشةِ في جبينِ العالمِ كله,,,,,,وفي مكانٍ ليس ببعيد…بقايا ساقِ وردةٍ حمراءَ كانت بين يدي خُصلِ شعرها تحتضرْ , وحزامٌ بلاستيكيٌ أسود مقرفصٌ قرفصته النيران لرجلٍ جعل بناءَه بحوريتِه حلمـًا مؤجلاً لحينِ التقاءٍ أدومَ على أسِرّةِ الفردوسِ تحتَ عرشِ الرضا…

أرواحٌ وأجسادٌ متآزرة حتى أشياؤُها وتفاصيلها الصغيرةِ متآزرةٌ لآخرِ اللحظات…

وأنا بين كل ذلك أسحبُ من رأسي كلاليبَ ذهولي وألقيها خوفاً من أنْ تجتثَ باقي تصديقي,وأعودُ للوراءِ أفتش عن أسئلةٍ ضالةٍ كانتْ تلحُ يوماً على تسولِ إجابةٍ واحدةٍ على الأقل تسد جوعها وتكفّها شرَّ السؤال…

رباه…!!

كيف لم ألحظْ أنها كانتْ تجهزُ روحها لمراسمِ قرانٍ مختلف ، وأنا اللماحةُ التي لا يفوتني أمرُ شاردةٍ ولا واردة !؟

بلْ كيفَ لم يشِ إليّ حدسي بسرِّها وأنا التي أفهمها ، و ربيتها مذ أنْ كانتْ برعماً يتسلق النور في حديقةِ عمري , وحِكتُ لها أجمل ( الأقمطة )  من أهدابِ غزةَ الطويلة، وأطعمتُها بالدعابةِ أرغفةً متيممة بالزعترِ أحرقتْ أناملي حرارتُها حتى تركتُ شعرها بلا تجديلٍ يسافرُ أياماً لمصافحةِ الشمسُ ويقبلُ يدَ  القمر…؟!

تباً لرائحة الدم هذه التي ألفناها ما أعبثها..!

 دائماً ما تزيدُ من اشتعالاتِ أسئلتي , و تتسربُ كأبخرةِ الكحولاتِ إلي صندوقِ جمجمتِي لتركلَ بملءِ قوتِها ذاكرةَ ليلةِ الحناء.. فتفيقُ ليعبرني الشّريطُ  ببطءٍ مشهداً سينمائياً وأنا أسألها عن القلقِ المتواترِ الذي يطفو على وجهِها بثوراً ويحلقُ حولَ عينيها سِرباً من الغربان , فتجيبُ بعد أن تطردَ من كفيها عوالقَ الحناء الجافة كشفاهِها:

-إنها صروفُ الخوفِ من القادمِ يا رجاء ,ثمةَ مجهولٌ يفتحُ أمامي نفقاً طويلاً جداً , قسراً سأعبره وحدي هذه المرة , ولا أعرفُ كيف ستكونُ الحياة على طرفهِ الآخر بعيداً عن ضفافكم..؟!

دونَ وجهِ أمي الكوكبُ الدُريّ الذي يسبقُ همسَ الشّمسِ ليطلَ عليَّ كل استفاقةِ فجر!

دونَ صورةِ  المرحومِ أبي التي تركها خلفهُ تَرِكَةَ ذكرى تعوضنا بعضَ غيابه , و التي اعتادتْ أن تمارسَ الأبوةَ البديلةَ لعشرِ سنواتٍ عجاف بلا أفٍ واحدة , وتضمُ نظراتي يومياً قبلَ أن أغسلَ عرقَ الكسلِ عن جسدِي  ببقايا حنانٍ جمّده القدر, كما اعتدتُ عندها أن أكررَ أمنيةً مستحيلةً في رؤيتهِ واقفاً من جديدٍ على عتبةِ البيت قلقاً بانتظاري آخر النهار لأعود من الأماني وقد صُيّرتُ يأساً أهديهِ مني فاتحةَ الكتابِ ونيةً أضمرُها بصدقةٍ على روحه أخبئُها في جيبِ قلبي حتى لا تكادُ تعلمها نفسي وهي نفسي!

بل كيف سأعيشُ في مكانٍ لا تحركهُ رائحتكِ وتغطيهِ تغطيةً شاملة ً, بدءاً بثيابي التي نقتتلُ عليها كل خروج , ووسائدِي وسريرِي وأمشاطِي وحقائِبي…!

أدمنتُ كلَّ شيءٍ يرتبطُ بالحبلِ السري لهذا الحيزِ حتى وجه جارتنا المجنونة أم علي وهي تتأملُ عودةَ أبنائِها الثلاثة من المعتقلِ بهوسِ المخابِيل , وعلى جبينِها شرفةٌ واقفةٌ أتعبتها (دَوَالِِ) الانتظارِ المشرئبة بدمِ أملٍ ميتٍ لا تؤمنُ بموتِه حيناً وتذعنُ له مغلوبةً حيناً آخر, فتحملُ في يديها أكفاناً ثلاثةً تستبدلها كلَّ سحرٍ بدعواتٍ ثلاث تفاوضُ الأقدار عن قسوتها وتطرقُ نوافذَ قلبي حتى تهشمها حزناً عليها ، وقطتها الشقراء الوفية التي تتسللُ لمطبخِنا هرباً من تضورِ بيتها جوعاً لتجدَ هنا جوعاً أفخرَ وأكثر خجلاً يغلي بصمتٍ في القدورِ يكتسحهُ صراخُ أمي غضباً وفزعي, حتى الفزعُ هنا يا رجاء له نكهةٌ مغايرةٌ , ومغايرةٌ جداً…!

لم آلفْ انسلاخاً منكم وانْ كان خالدٌ وطناً…فهذا البيتُ وهذا الحيُّ بأسرِه الرحمَ الذي ربَّى اللحم على عظامِي لأخرج لذاك الوطن وقتما يدعوني..سأشتاق…سأشتاق…

صمت….

دمعةٌ رأيتُها استأذنتْ حزنَها لتسيلَ من شبابيكِ عينيها وتبللَ أصيصاتِ قلبي بوجعٍ غيرِ معهودٍ…

لهجةُ الوداعِ كانتْ تلّوحُ بكلماتٍ أذْبلتها دموعُ الوترِ التي تصلي على خديها عندما يضبطُ  تعبُ النهارِ توقيتَ نومي فأغطُّ فيه وأمي على زندِي وسادتها..

الآن عرفتُ سرَّ كومةِ المناديل المتكورةِ حشراً في كروشِ وسائدِها والتي طالما كانتْ تغضبني كلما أصابتني مسوسُ النظافة ,عرفتُ سرَّ تورّمِ عينيها حين تستيقظُ وكأنها اكتحلتْ بموردِ جمرهٍ , وتَعَلُلها المُرتَبِك بأنّها أعراضُ رمدِ الربيعِ حين يباغتُها سؤالي الحنونُ ونظرتي الفاحصةُ من خلفِ زجاجِ نظارتي التي تتخذُ من مكانِها على رأسِ أنفي باباً للفكاهةِ والهروبِ من المسألةِ برُمّتِها..

كم كنتُ ساذجةً..!

وكم كانتْ أمي حنونةً وهي تحتويها قُبَلاً بعطفِ الأمهاتِ علّها بالرّضا تشفى…!

أخذتِ يا سلمى منه نِعْمَ الزاد الذي لا ينضبُ لرحيلٍ نحو الأفق…عرفتِ تماماً ما تأخذينَ وتركتني أدورُ مع الأحداثِ في خصرِ إعصارِ الصدمة , كلُّ شيءٍ يحرضني على الكفرِ بما حدَث , فقبل ساعةٍ من الآن كُنا نغنّى فرحاً بعرس:

(( كنت أعزب داير مجنون..

داير بين العزاب ..قلي عقلي أتجوز…وتجوزت…

خذت الزين…حمل الزين…وجاب غلام…

صار يقلي يا بابا بدي حلاوة منفوشة… … … …..))

درةٌ مكنونةٌ كنتِ- تلبس الأبيض المُحاك بأحلام وردية , وعيون غلمان كثر , ضحكاتهم , صرخاتهم , والحلوى المنفوشة التي يحبون - تزفُ لعريسٍ من نسلِ الصقورِ باسلٍ من البُسّل تربّى يتيماً بينَ عائلةِ الحجارة , صاحبَ الطرقات , وصادقَ وحشتها , وجلسَ على مائدةٍ واحدةٍ مع الخوف , وبشهامةٍ كسّر قلوبَ ( الغرقدِ ) التي تعادينا , ونامَ ليلهُ قريراً تحتَ جفونِ أشجارِ الزيتون , وبينَ ذراعيها أحبَ الحياةَ لأرضِه , وها أنا اليوم آمنتُ آمنتُ بأنه أصرَّ على الموتِ فداءها

بالكادِ أصدقُ أن الفرقدين اللذين تزوجا قبلَ برهةٍ من أنفاسِ الزمنِ قد ارتطما بقنبلةِ حلمهم الذي بنياه معاً في كهوفِ السرِّ صلباً عنيداً بعزيمةِ الأنبياء للحدِ الذي وهباه رصيدَهما من الحياةِ دونَ قراءةٍ أخيرةٍ لأجندةِ المغرياتِ المعلقة في جدارِ الحياة…!

أذكرُها تلك المراتِ التي كنتُ أستشيطُ منهما غيظاً حين أدخلُ مجلسهما فجأةً فيصمتان أو يبدلان الحديث بآخرَ مفتعل , ظلماً مني أنهما غارقان في لُججِ الغزلِ من خلفِ ظهرِ أمي..!

وذلك الكيسُ الأسودِ الذي صفعَ بثِقله شكِّي الغائبُ عن وعيِه حين ادعتْ سلمى قبلَ أسبوعٍ أنه مجموعةٌ من علبِ الأدواتِ الدراسية التي تحتاجُها لبَّاها لها خالد واحتفظتْ به في مكانٍ تعبتُ ولم تصله يداي…الآن فقط أدركتُ ماذا يمكنُ أنْ يكون..!

جيداً أذكرُ رؤيةَ أمي المسكينةِ قبلَ ليلتين بأنَّ طيرين خرجا من حلقيهما وانطلقا لحضنِ السماء فاستحالت بهما غابةً مُدهامّه…واستطرادَ سلمى الذي جاءَ مورفيناً بيد ابتسامةٍ طبيبةٍ ليسكّنَ خوف أمي وتوجّسي :

- ربما هي فرحةُ عرسنا…ابنتك عروس يا أماه..

- ربما يا ابنتي لكنني أفقتُ وفي جسدي من القلقِ رعْدة..

- لا تقلقي يا أمَ رجاء هو إبليسُ يرتعُ في رُؤى المؤمنين بالقلق..

_أعوذُ باللهِ منه يا ابنتي أعوذُ باللهِ منه…..

متأخرةً جاءتْ تعويذتُكِ  يا أم سلمى ليتكِ استدرتِ حينها على شِقّكِ الأيسرِ فبصقتِ  و تعوذتِ و سألتِ اللهَ لطفاً في القضاء ليتكِ..!!!

وليتني لم أرَ ظهيرة اليوم ملامحَكِ المتقافزة وجلاً في ذاكرتي يا سلمى , و لم  أنصتْ لكِ لأخزنَ رجع همسك المتقاذف بين جدران دهاليز أذني قبل قيلولتك الأخيرة و أنتِ تقولين الموت بعبارة واحدة:

_رجاء…أمانة….. ادعيلي كتير و ظلك اتزكريني…

لا أنكرُ أنني بعدها رحتُ أرهقُ أقدامَ نفسيتي مهرولةًً بين قلقٍ وحيرةٍ, أُشرّح بعُدَّةِ ذهني الاحتمالاتِ وأسبابَها التي تدفعكِ لقولٍ مماثلٍ دون أنْ أدركَ للحظةٍ فقط…أنها وصية ….!!

هكذا هم الأموات تأتي وصاياهم على استحياءٍ وكأنهم يخشونَ أن تكون بقاياهم حملاً يؤذي كاهلَ الأحياء

غريبٌ أن تظهرَ كلُّ هذه الحلقاتِ المفقودةِ قبلاً في آنٍ معاً , وتترابطَ بهذا النسقِ لتكبلَ استيعابي وتلفَ جيدَ فكري بحبلٍ من مسدٍ يُثقلُ قوايَ عن مقاومةِ أيدي شراذمةِ إسرائيل التي تَجُرّنِي جرَّ أكياسَ المهملاتِ على اللحمِ المُمزعِ وتبخرَ جسدِي المُرتعد برائحةِ الشِّواءِ المُرَكّزة , وتمرُ بي مروراً أعتقده  الأخير على زغاريدِ الجيرانِ و تهليلِهم, وصوتِ أمي الذي قد أسمعهُ لآخرِ مرةٍ باكيـًا مع دمعي وساريـًا مع قشعريرة بدني وصراخي الحادِ وهي من الخلف تردد بصوتٍ تنفطر له الصخار

اتركوا بنتي الله لا يعطيكم عافية

بعد ساعة أو أقل ي أمي…ربما نكون في حضرة سلمى…

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

26 تعليق على “سر دموع الوتر….”

  1. حسبى الله ونعم الوكيل
    كلام مؤثر يفيض بالالم والجراح

    بحق موضوع جميل جدا
    اتمنى لكى دائما المزيد من التقدم والازدهار
    تحياااااااااااااااااااااااااتى

  2. الراقية نهلة محمد

    مرور للتحية والتقدير لصاحبة الموهبة الكبيرة

    كل التحية

  3. ننتظر …. الطفل … المشــــــــــــــــــــعل …..

  4. همسات….

    كثيرة هي المشاهد المماثلة على ارض فلسطين..

    سر دموع الوتر شريحة واحدة صغيرة من تلك الحياة هناك…

    حزينة لهم أنا دائماً ولازلت…

    همسات..ظلي اهمسي بقربي..

  5. عادل حجازي…

    أأروع من النور حين يصافح عينا مدونة كسولة نائمة…؟!

    كثير من الحياة وهبتني..

  6. غريب الدار…

    وأنا أنتظر وجود أحبتي..هنا دائماً..

    كن..!

  7. رمضان مبارك عليكم نهلة, قرأت سر دموع الوتر اكثر من مرة و عجز اللسان عن الافصاح حتى بهمسة, كوني بخير دوما …وليد

  8. العزيزة نهلة محمد ..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    أضاء الله طريقك .. وفرج ضيقك .. وأنار قلبك .. ويسر دربك .. ووهبك

    من خزائنه رزقاً .. ومن نبيه شفاعة .. ومن جناته فسحة ومقاماً ..

    كل عام أنت وأفراد أسرتك الكريم بألف خير وصحة وعافية .. رمضان كريم

    أعاده الله عليكم باليمن والبركات .

  9. وليد..

    سر دموع الوتر شريحة من غزة

    مؤلمة بقدر التفاصيل..اعذرك وسعيدة ببهاءك..

  10. مفتاح..

    وأنت بالف الف خير يارب

    أشكر لك هذه اللفتة الطيبة..

  11. اختى الفاضلة

    مرور للتهنئة بقدوم الشهر الكريم .. شهر الغفران ..شهر الرحمة

    شهر الخيرات ..شهر المودة وصلة الرحم والتسامح

    سعيد بزيارتى وارجو ان اكون قد اسعدتكم

    وكل عام ونحن جميعا بكل الخير والصحة والسعادة ..

  12. مســـــــــاء الورد

    رمضان كريم ..

    كل عام وانتم بخيــــــــر نهله .. وكافة اسرتك الكريمة

    شهر مبارك عليكم جميـــــــــعا .. لك كل الود والورد

    دمت بود الدنيــــــــا

    مودتي

    غريب الدار

  13. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كل عام وانت بخير

    دعوة لقلبك النبيل

    ادراجي الجديد باستيل ومائي

    اتمنى ان ينال رضاكم

    لكم كل الود

  14. حسن توفيق..

    كل عام وأنت بألف خير وبركة…

    أعادة الله علينا باليمن والبركات..

    مرور أسعدني..

  15. غريب الدار…

    أكرم الله أصلا انحدرت منه..

    كل عام وانت بخير..

  16. حيدر الياسري…

    في المفضله وضعتها

    أعشق الفن بأشكاله ,قريبا سأكون فيها..

    أشكرك…

  17. وكأنني كنت هناك… أو كأنك أنت كنت هناك

    كيف رسمتي تفاصيل الوجع بدقة تماماً كأنك تطرزين شالاً

    وكم سلمى هناك يا نهلا.. وكم عروس زفت للأرض

    مدهشة في رسم التفاصيل

    وحبيبتي انت

    رجاء

  18. رجاء …لأني أحبهم…

    فضلت أن أكتب النص فاخراً كأحزانهم..!

    شيء مشترك بين وجهي ووجه تلك الأرض..ربما كانت الأقدار القاسية…

    وفي النهاية يبقى النضال…

    رجاء….

    المدهش أنكِ حيثما أكون تكونين بصدق…

    حبيبتي أنتِ…

  19. الراقيــــــــــة نهلة ..

    صباح الورد يانقيــــــــــة القلب ..

    عيد ســــــــــــــعيد

    كل عام وانت بخير وكافة افراد اسرتك الكريمه

    عيدكم مبارك نهله …

    لروحك العذبــــــــــة الف وردة وسلام ..

    احترامي وتقديري

    غريب الدار

  20. إلى الدافئة قلوبهم .. والعذبة كلماتهم .. الرائعة صفاتهم .. أسأل الله العلي القدير أن يجعلكم من المقبولين عنده .. وكل العام وأنتم بخير وعيدكم سعيد مبارك ..

    أخوكم : مفتاح الكاديكي

  21. الرائعة نهلة محمد

    اشتقنا لحروفك المبدعة

    انتى فين

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  22. غريب الدار

    وأنت بألف خير ياصديق…

    أزهرتالمدونة…بوفاءك..

  23. مفتاح الدكاديكي…

    إلى الأوفياء ..الأنقياء سريرةً…الخالصة نقاوتهم…الباسقة أرواحهم مثلك…

    كل عام وأنت من الرحمن في خير وبركة….

    أثمرتُ فرحاً بوجودك…

  24. الله الله الله ياعادل حجازي..!

    سؤال لايجيد التعبير عنه الا كل وفيّ…

    لازلت ياصديقي أجوب اللغة بحثاً عن مرفأ أكتب عليه حرفاً يستطيع

    المهاجرة نحو القلوب بسلاسة الماء…وبقوة الموج….

    وها أنا ..أعود من جديد…وكان السؤال هدية عيدي…

  25. رائعة نهلة بما تحمله المعاني

  26. الهيثم..
    جوهري أنت..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



لوْ وَجَدْتمُونـِي يوماً بِلا أَكُف....فَاعْلَمُوا...

بِأني أَقمتُ الحَدَ عَلى نَفِْسي...مُقاَبِلَ((سرِقَة حَرْف))....

 

شكراً لكل من تفضل بزيارتي....