((::غيبةٌ في إزار ِملائِكـــة::))
كتبهانهله محمد ، في 29 مايو 2008 الساعة: 22:38 م
أنــــــــــا
وهـــــــــي…
وذِكــــــــرُه
ذات إجتماعٍ مغلق..
في وضحِ الشّرود تَسألُني…
كيفَ هو ذلك الغائبُ الحاضر
في بؤبؤ القلب …؟؟
.
.
.
تَ
نْ
هِ
ي
دَ
ةٌ
من أغوارِ قلبـــي تنبثق كشرارة عند ابتسامة برق…
_أَتـتني بالأمس
زَوَاجِل هواه رُسلاً
تملأ صندوقَ لهفتي…
حملتها كأمٍ إلتقتْ صغارها
بعد عمرٍ منْ ضياع…
وسنواتٍ من قحطِ
اللقاء…
بالأمس ِأتـَتـني منه قطراتٍ
عذبةِ السلالة..
قد صَعّرتْ خَدها للغيابِ
ومزنِ الجفاء
وتهادتْ على ضفافِي
بلقيسيةِ المَوكب…
ففزّت لها براعم
الرياحين النائِمة
مُسَلِمَةً…
وأقبلتْ عليها
السّواسنُ
ضاحكةً
مستبشرة…مطمئنةً
مزغردةً
بتلك الأنَاجِيل المنهمرة
لطفاً من الله و
دفئاً …
حَبّةَ قلبي…
لازالَ يا صديقتي
يُراقص أقداراً متوحشة
على مسرحِ الغربة…
يحاول جاهداً ألا يدوسَ
على أناملٍ
كالأمواس….لعلمه
بأني أبِيتُ في
شرايينة الموصدة
وأتغلغلُ حتى في تلك
الأنفاقِ
المستدقة كذقنِ شعرة…
ذلك المُعطّرِ بأنفاس الحنان,,
المُبَخّرِ بأعوادِ الرّفْق,,
يخشى ياقريبة أن يخسرَ مني…
ولو((مثقال ))قطرة …..
فتخيلي…!!!
_لمْ تخبريني يا توأمَ الماءِ
كم من مجلدات السنواتِ
يحمل في حقيبةِ قدره…؟؟
_مخزونُة العُمْري
و مافي حصالةِ وجوده..
أهداه لأزهاري…
جاهداً حاولَ أن يمنح كل
ورقةٍ من وُريقاتِ أنفاسي
يوماً من حساب روحه..
_اذاً هو طاعن في السن
…!!؟
فأرضكِ ليس فيها
موضع أُنملة
بلا زهرة مورقة…
بلا وردة مورقة…
بلا قُرنفلة مورقة..
حدائق أنتي
للفلِ والنرجسِ
وأزهارِ الجُلنار…
_هو طاعن …
((في العطاء))….
كبيرٌ
كبيرٌ
تيماء هي مشاعره…
يتجاهل سِقاية
أزهارِه النرجِسيّة
المتراكمةُ جبالاً حول
ينابيعه المغزولة بزنانيرِ الصفاء
كَي يمنح بذوري الجَنِــينِــيةَ
فرصة وصلٍ بالحياة لاتقدر
بزمنْ..ولابعمرْ…
..ذلك الشاهق…
الباشق…
سَليلُ الوفاء
نَجْلُ الصدق…
لأجلي أصبحَ سارق…
يسافرُ كل ليلةٍ
الي قصورِ السماءِ
على همساتِ القمر المُفضّضَة..
مستعيناً
بخرائط النجوم المُطَوبَرةِ على
تساريحِ الهُجوع..
ليسرق منْ تحتِ نمارقِ
ملوكِ الليل
مَرَاوِداً أُكحّل بها
سَمري كلما عَلِقْتُ
مع النوم ِفي خصام…
ويأتيني بأهِلّةٍ أتخذها مَبارِداً
لأظافري كي يموت بها
مللي
في ليالي الشتاء طويلة الأعناق..
ذلك الرجلُ (( الأُمّة ))
لم يتركني ليلةً مُنكَفِئةً
على دفاترِ ضميري
وحيدةً..أشخطُ هماً
وأعرقُ حيرةً..
دون أن يمسكَ بيدي
وقلمي الأَلْـــثَغ…
يُهجّيني الحب ويُلقّنة الأمل..
أحرفاً سرمدية…
تغازلُ برآءتي
بضمّة…
_إييييييه يا أنتي…
تملكينَ فارساً من ضوء
..يقطر من كوعِ الطُهرِ
كقطرةِ وضوء …
أحسدكِ
أشعركِ أميرة…..
_…
فبرغم أني أنامُ على حصيرة…
إلا أني كلَ صباح
أستعد
لأسافرُ بصحبةِ قلبِه
فوق جنائنِ الفستقِ الأخضر…
نستنشق معاً
رائحةَ الخُضرة…
و أرغفةَ السعادة
المعجونةِ بالزّعتر …
ونرتشف من أَوْتِـــنَةِ
بُردى((السبعة))
إكسير حياتنا المُسكر…..
برغم أني….فقيرة…
إلا أني…
أملكُ أضخمَ الأرصدةِ
في عالم ِالمِحِبين
(( قاطبةً ))…
فقلبه بَنكي الذي
يُرَابِي عشقي
كلَ
ثانية …بل
كلَ لُحيظةٍ
من عمرِ انكفاءةِ هَدَب
على صدر هَدب……
صَـــه
صَـــــــه
صـَـــــــــه
:صَ
:مــــ
:تــــ
كلٌ منا تُصارع صمتُها
بشيءٍ ما…
وماكنتُ أُنازلُ صمتي
إلا بـــ…بذكرِك واستفهام
رفيق يحمل على ظهره المقوّس
ثُقل تَساؤل..((متى ستعود))…!!!
نهــــــــايتة….
غيبةٌ في إزار ملائكة…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 6:10 ص
مدونة رقيقة .. متوحشة ..سلسة .. ولكنها أيضا معقدة!
تحياتي للفكر الواعي،،
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 8:21 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم يوم جمعه
و هو افضل الايام
و فيه ساعه اجابه
و يحتمل انها بين الصلاه و العصر كمت ورد فى بعض الروايات
فهيا الى الدعاء لنا و اخواننا فى كل مكان
عسى ن يصلح المولى عز و جل حالنا و يبدله و لكن هيا الى العمل ايضا
فبالعمل و الالتزام بدين الله تحيا الامه
……………………………………………………..
مدونتك جميله و توحى بالراحه النفسيه
و موضوعك رائع
دمتى اختى و لك لك تقدير و احترام
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 11:20 ص
اختي نهلة
مساء يليق بالق عينيك
ادراج في رحاب مدينة رسول الله عليه السلام يناديكم يحتاج لتوقيعكم واضاءتكم
دمت بالف خير وجمعة مباركة
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 12:50 م
الشاعرة نهلة محمد
ا…ن…ت…ى ———–م..ش—————-م…م…ك….ن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
انتى مش ممكن
بجد
شاعرة مبهرة
تحياتى لك (بشدة ) !!
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 2:17 م
إييييييه يا أنتي…
تملكينَ فارساً من ضوء
..يقطر من كوعِ الطُهرِ
كقطرةِ وضوء …
أحسدكِ
أشعركِ أميرة…..
انا احسد الحروف من ابداعك
رائعة يانهلة
بل كلماتى لاتصف قدر اعجابى بكتاباتك الرائعة
دمتى قلم يرسم ويلون بأبداع ليس لة مثيل
تحياتى
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 6:28 م
مساء الخير يانهلة
كل كلامك به كلام مابين السطور
جميلة مدونتك ………ولكن مابين سطورها ارق واجمل
اسف على ازعاجك
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 10:06 م
أبدعتِ يا نهلة
أهذا قلمك ….فما أروعه
حقا بليغ نصك
//
القلب المكسور
أختك
مايو 31st, 2008 at 31 مايو 2008 1:53 م
اختي المبدعة الجميلة نهلة
اول زيارة لي بمدونتك و حتما ساكون من زوارها.
لك مني باقة ورد
تحياتي
مايو 31st, 2008 at 31 مايو 2008 10:54 م
اختنا نهلة
تقولين
فقلبه بَنكي الذي
يُرَابِي عشقي
هذه صورة جديدة
تجمع بين واقع واحساس
وسحر كلمة
هناك اكثر من وقفة وقفت عليها
وهذه في نظرى اروعها
غير ان هذا المشهد الايجابي بين الذكر والانثس أضحي نادرا
فهناك غضب في الهواء بين الذكر والانثي
فقد قل من يستنشق الهواء الطلق من بين ذاك الهواء الحاقد
اذا نظرنا الى ما كتبتيه في حاشية المدونة بالاحمر نستنشق هواء غير الذي نستنشقه في هذه القصيدة….
تقولين في الحاشية :
سَأمحْو عَنْ جَبينِ قلّبي
نَدى الحنينِ….
وأَمضي…لألفِ تيارٍ حارقٍ من زفراتِ النسيان
…..علـّكَ تجفْ…وتتبخرُ ذِكْرَاك…
لي مَعْ كلِ حسٍ نِزال…والضربةُ القاضِيةُ لِربحْي…
وهذا امر طبيعي في عالم الذكر والانثي
حيث ان الجو اما ان يكون غائما يوما او يكون مشمسا صحوا يوما آخر
لك تحيات الله وسلامه
يونيو 1st, 2008 at 1 يونيو 2008 5:48 ص
المؤدب…
وجود أول كغيمة مثقلة بالرقة…
تحيتي..
يونيو 1st, 2008 at 1 يونيو 2008 5:49 ص
أخي الفاضل طارق وجدي.
تلك النصيحة والتذكير أتاني
كروح نُفثت في جسد…
أتمنى أن أكون ومدونتي عند حسن الظن دائماً
يونيو 1st, 2008 at 1 يونيو 2008 5:50 ص
الفرسان…
لست قادرة على عدم تلبية الدعوة على مائدة ابداعية…
تحيتي..
يونيو 1st, 2008 at 1 يونيو 2008 5:52 ص
أخي الفاضل المفكر
عادل حجازي…
قطرة مما عندك ياسيدي..
ولك تسعدني شهادتك وترفع من عنق فخري…
تحيتي لك.ولفكرك..
يونيو 1st, 2008 at 1 يونيو 2008 5:53 ص
أخي طارق غنام…
تواصلك مع بلا حدود هو ما أحسد عليه فعلاً..
ودي..
يونيو 1st, 2008 at 1 يونيو 2008 5:58 ص
أخي هادي أظنها
المرة الأولى التي يمطر قلمك فيه هنا
ولكم هي أرضي سعيدة بهذا الهطول…
سأسر لك هناك بأمر فانتظرني..
يونيو 1st, 2008 at 1 يونيو 2008 6:35 ص
زيزتى نهله محمد زرت مدونتك
ولم تقبل تعليقا ربما لعطل فى مكتوب فقررت نشره هنا الى ان استطيع الدخول عندك
———————————————————————————————–
يسافرُ كل ليلةٍ
الي قصورِ السماءِ
على همساتِ القمر المُفضّضَة..
مستعيناً
بخرائط النجوم المُطَوبَرةِ على
تساريحِ الهُجوع..
ليسرق منْ تحتِ نمارقِ
ملوكِ الليل
مَرَاوِداً أُكحّل بها
سَمري كلما عَلِقْتُ
مع النوم ِفي خصام…
——————————————————
عزيزتى
ما كنت أعلم أن هناك على الجانب الآخر شاعره لديها كنوز السماء
ترتوى من أباريق الرقه
تتمدد على نمارق ملوك الليل
فمن سرق المراود من تحتها
لابد وانه اكتشف كم ستكون اكثر روعه لو لامستها وجناتك
وارتاحت عليها خصلات شعر ثائره …
إذ كيف له كيف له ان لا يأتيك بالمراود قبل أن يرتد اليك طرفك ؟؟؟!!!!!!!!!!!
على كل الاحوال فلتسامحيه ..وعذره انه عاد فى ازار الملائكه
ولتعذرينى انا ايضا فقد استنفرتى منى الشاعر
ولتقبلى احترامى لبوحك ولقلمك
الذى اعتقد انه يملأ بالاحبار السائله فالاقلام الجافه لا تكتب بهذه الروعه
يونيو 1st, 2008 at 1 يونيو 2008 9:09 ص
الرائــــــــــعة ………….. نهلة ..
صباح الخير والفل والعنبـــــر
تستمتعين دوما بتحطيم قلوب العاشــــــــقين في كتاباتك
متفردة انت يافتاة يخرج صوتك من بين الحروف مخمليا يثير الحنين ..
نهلة خذي علي كفيك عقود الياسمين استحقاق لك وحدك .. ..
دام ابداعك وسلم يراعك ..
باقة ورد وتحيــــــــــــة ..
احترامي وتقديري
وداعا ..
غريب الدار
يونيو 1st, 2008 at 1 يونيو 2008 11:24 ص
الاخت نهلة
باقت من غيوم القلب ترسل اليك لمتطر على ارضك الخصبة بالابداع
مودتي
لوتس
يونيو 1st, 2008 at 1 يونيو 2008 2:59 م
غاليتي ……
أيتها الباسقة …حلقت بي حروفك في فضاء المتعة …
تيممت بشذاها …طافت بي في فلك ما وراء الدهشة
لا جف مدادك
راااااائعه…
يونيو 2nd, 2008 at 2 يونيو 2008 8:46 ص
الرقيقة / نهلة
ما قرأته هنا خمرا ً من أبجدية
حقاً لها بعد ان تهادت بين أناملك ان تسكر
جميــــــــــلة لا بل رائعة بحق
أمطارك غزيرة بل ومتعددة
تدفقي فينا أكثر يا نهلة وأمتعينا
تحية من قلب أختك
يونيو 2nd, 2008 at 2 يونيو 2008 2:55 م
غزة تموت تحت الحصار وتسألكم النصرة.
يونيو 3rd, 2008 at 3 يونيو 2008 7:59 ص
جنون يتجول في النص …….. حبر ُ يكتب لغة الملائكة
حروف تفكُ كازرار في حضرة الليل
………………….
مودتي
يونيو 3rd, 2008 at 3 يونيو 2008 6:17 م
أهدي لك إدراجي الجديد عليه يشفع غيابي
الحلقة الرابعة من حدث في تيكا تيكا الديكوقراطية بمناسبة موسم الامتحانات وكل عام وانتم بخير
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 3:00 م
الاخت نهلة
مساء يليق بك
ننتظر اطلالتك علينا في رحاب بترا
دمت بخير
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 7:42 ص
———————————————————————————————————–
كيفك نهله !!! عساكي الله تكوني بخير
———————————————————————————————————–
جميل حقا رقه مشاعرك وعبير كلماتك ——دوبتني حقا
———————————————————————————————————–
كم ساكون سعيدا لو شرفتيني بزيارتك الى مدونتي المتواضعة ؛ بس ياريت تجيبي معاكي قهوتك لان المدونة مفهاش كوفى خالص —ههههههههههه
———————————اتمنى لك كل الخير والسعادة ———————————
**********************وفى انتظار اجمل وارق نهله بالوجود*******************
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 11:44 ص
الرائعة نهلة
الانباط ينتظرون اطلالتك
تقبلي ودي
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 12:21 م
فضل يوم الجمعة
والأكثار من الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم فيه
عن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : : إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي. قالوا يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت قال يقول : بليت قال “إن الله حرم على الأرض أجساد الأنبياء” رواه أبو داود بإسناد صحيح.
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطاهرين
خير يوم تشرق فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفي أدخل الجنة وفيه أخرج منها وفيه مات وفيه الصعقة وفيه النفخ في الصور وفي تقوم الساعة ويعفى من مات من المؤمنين فيها من الفزع الأكبر ومن فتنة القبر وهي ميتة الشهداء
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم
وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم
في العالمين إنك حميد مجيد
قراءة سورة الكهف يوم الجمعة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من قرأ سورة ( الكهف ) يوم الجمعة ,أضاء له النور مابينه وبين البيت العتيق
……………………………………………..
……………………………………………
لا تحرمنا من صالح الدعاء
جمعة مباركة إن شاء الله
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 1:22 م
لا تعليق ….
أخشى ان يفسد صوتي صفاء هذا الإبداع !!!
كنت هنا
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 2:51 م
القلب المكسور
هي عصارة اشتياق….
تحيتي لوجودك المرمري..
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 2:52 م
أختي الرقيقة زكية بو عسيل…
نور ولج لبلا حدود…
ريتة يبقى …
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 2:56 م
أبو المعتدل أحب قرآءتك كثيراً
لما تراه وأحب تحليلك لما تقرأ هنا
وأسعد برأيك جداً…
أخي الجو أصبح مشحوناً بعلاقات
يغلبها التوتر…
قلما نجد الحب ظاهراً للعين…
المرأة أصبحت تحمل للرجل نوعاً من بغض…
والرجل كذلك..
أفتقدنا المصداقية الحقيقية والرؤي الحقيقية للأمور…
لكن يبقى وجه الحب يطل كل ألف عام
ليمحو وجه الكراهية الأسمر ويعلن بداية تاريخ
نضال المشاعر الصادقة…
وفي هذا المضمار أحببت أن أنوع…
ليجد القاريء المحب الحب…
ليجد المجروح حديث الجرح…
والمتأرجح بينهما همس متأرجح…
ولا ملل…..
أبو المعتدل…يممتالنص بروعتك..
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 3:19 م
اختى الغالية كيف حالك ارجو من اللة ان تكونى بخير وفى احسن حال ابشرك باذن اللة ان موعد اطلاق حملة الايجابية والاصلاح سيكون يوم الغضب السلمى من اجل اسرا المسلمين فى العالم فى السجون الامريكة والاسرايئلية وجميع السجون والمعتقلات فى العالم فنرجو تجهيز مقال او قصيدة او اى شى لنشرة على مدونتك فى ذلك اليوم
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 4:21 م
اختي العزيزه نهله
تحيه عطره
لم استطع الا ان اعلق ولو بسطر
انت انسانه رقيقه ورائعه
ادراج جميل
جمعه مباركه
ومساء الورد
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 3:50 م
أخي الفاضل عادل أمين…
في عالم المرأة يظل الانتظار مربوطاً
بوتد الوفاء حتى يشرق يوم
وتذوب اطنان الثلوج المتجمعة على السفوح….
أخي عادل..
ما أروع مرور المطر…
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 3:53 م
غريب الدار…
هنا كنت في عالم اللا وعي أهذي ونفسي
كنت أنا وأنا وهو…
أحببت أن أضيف للنص طرفاً آخر…
لأرى في أعينة كم هو نبيل لو وجدنا لهم في غيابهم
أرق مايمكن من أعذار…ونبشنا عن أجمل مافيهم..
غريب الدار…ليس بغريب عليك
كل هذه الرقة…تحيتي…
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 3:53 م
الفرسان…
ختم الوجود يكفي أن يتحدث بكثير رقتكم..
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 3:55 م
الرائعة اشراف شيراز…
أتعلمين ياصديقة…
أني أراكِ في حرفي كثيراً وأجدني في حرف اشراف بشكل غريب…
هل هو تناسخ الارواح….
أم أنها ذات الظروف التي نحتت كلتينا…
اشراف…
ازورك وأنهل من ذاك الورد فصاحة وبلاغة ولغة سليمة…ورقي رقي رقي…
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 4:01 م
الحبيبة القريبة الأريبة..أمنية الروح….
أحياناً يطوف بنا الوجع
في عوالم الورق..ولانجد أنفسنا الا أمام
سد شاهق هو الواقع…نظل نسرده في
أساطير ننسجها من مخيلة وأحياناً
من حقائق ملبسة ببعض أحلام…
امنية الوفاء…لازلت ياصديقة
تمدين جسور الوصل..أي أصالة هي تلك
المدفونة في روحك…!!
لكِ من روح نهله مودة بحجم عالم..
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 4:01 م
أم عبد الرحمن…
لها الدعاء غزة وعلى الله الاجابة….
شكراً لمرورك…
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 4:03 م
احمد غنيم…
صاحب فاكهة المدونات…
ليتني استطيع أسرق من أطفال جنونك شيء…
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 4:04 م
أخي اسلام فتحي سأحاول أن أكون هناك
قريباً…
أشكرك على الاهداء الرقراق…
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 4:04 م
الفرسان موسم عاصف أمر به
فقط أتفرغ وسأكون…
فأنا ممكن يتابعون تلك الرحلات الادبية بكل شوق…
تحية.
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 4:09 م
فري مان…
سآتيك واتسي مما أجد….
خير من القهوة المرة…
أشكر لطفك…
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 4:10 م
عادل ما أجملها الذكرى….
أشكرك على هذه النفحة الايمانية الطاهرة
لكم نحتاجها…
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 4:11 م
د.محمد…
وجود ملكي وان كان صامتاً
فأجمل مافي الحياة الصمت….مدلولة أكبر من الكلمات…
تحيتي…
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 4:13 م
سيد الشريف…
ربما قريباً سيكون لي مع الهمس
حديث بهذا الخصوص…
أشكرك…
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 4:14 م
اخي احسان….
ما أرقها عباراتك…
كبنات المطر…
أشكرك ..
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 11:39 م
الاخت العزيزة نهلة
ما اجمل نسجك وقولك : ….
فقلبه بَنكي الذي
يُرَابِي عشقي
هذه الصورة رائعة … فهي تجمع بين الواقع الذي نعيش
والاحساس المرهف الذي نشعر بة …. وسحر كلمة والحروف التي نقرأها
ان هذا المشهد الايجابي الذي عشناة بين ادم وحواء اصبح نادرا
انا احسد الحروف التي تتجسد في ابداعك
بل لا استطيع بكلماتى ان اصف قدر اعجابى وهيامي بكتاباتك الرائعة
تحياتى الخالصة لك ملؤها المودة والتقدير
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 6:27 م
أختي نهله محمد
طعم اللغة في يراعك يفتح لقارئتك وقارئك عوالم يستشفان فيها وجوهًا من حقائق الذات وتحرقات الرغبة المحمومة
ودعيك معي فحسب
فوراء كل عبارة تنبجس في دواخلي طيات للمعنى أمتطيها بخيالي المجنح كالبراق امتطاه ذياك المصطفى فأرشف من كل معين سمفونيات النجوى
واسمحي لي بأن أوجه إليك من عوالي ما قذفتني إليه من عوالم زاهية الألوان رائقة الألحان ساحرة الأنغام
أوجه إليك أسمى آيات التحايا وجميل الذكرى
أختي
دامت لك صهوة الإبداع مطية تشقين بها عباب اللغة تستمطرين سحاباتها الثرة تذرين حباتها اللؤلؤية على رؤوس قارئاتك وقرائك فتنبت في نفوسهم زخارف من المعاني “وبلا حدود” كما أسميت مدونتك فأحسنت التسمية.
*
يونيو 11th, 2008 at 11 يونيو 2008 3:35 م
عبيدات…
لكأني بنيزك سقط في مدونتي…
وأضاء الخفوت…
أشكر لك رأيك في الغيبة …
انتظرني في ادراج جديد…
يونيو 11th, 2008 at 11 يونيو 2008 3:38 م
الجليلة البهية..ذات المدار الفكري المتسع…سلوى…
كثيراً مانتظرت قوافلك تمر من هنا..
لايماني بقدرة سلوى وأبعادها الفكرية العميقة..أحببت أن تنازل نصوصي
بعض اعجابك..وها أنا هنا في مقام المفتخر…
صديقتي…وجود…مموكب…لايحتاج مني أن أزفه…فأنت وظلالك قبائل جمال..
فبراير 1st, 2009 at 1 فبراير 2009 12:12 م
السلام عليكم
اسعد الله اوقاتكم
يشرفتى ان اكون هنا على صفحات مدونتك الرئعة
وابداعاتك المتألقه
اضع بصمتى بكل ود وحب متمنيا مزيدا من العطاء المستر
والبوح الرائع الذى سكب هنا كسبائك الذهب الخالص
وادراجى الجديد
(الوحــــــــــــــيدة)
فى انتظارك وبصماتك الماسيه سوف تزيدها اشراقا
من حطام البحر يخرج الصدف
والحلم البتول تستكين له الروح على جسد الاقحوان
وقطار العمرِ يومض حد الحلكة
وفراشات القلب
تَحمل ممشَى الذّكريات
دمت بعز وود
احترامى
ادهم الشرقاوى
فبراير 7th, 2009 at 7 فبراير 2009 2:28 م
أهلا بالأدهم….
كريم الحضور جداً أنت يا أدهم…
أشكرك حتى آخر مدى الكلمات…