((فصلٌ مِن روايةٍ معلّقة فِي أذرعِ نجّمة))
كتبهانهله محمد ، في 17 مايو 2008 الساعة: 17:18 م

وقبل أن أنام….
شعرتُ برغبةٍ جامحة لاحتواءِ حيز وجودك…
حد أني تمنيتُ لو أنني أسيل على صدرِ جدران غرفتك (( ضوءً ))..
تمنيتُ لو أني زفرة هواء تخرج من رئتيّ (( مركز التكييف )) في ولادةٍ عالية التقنية…
تمنيتُ لو أن كل جزء مني مقبض من مقابض أبواب منزلك…
أو حتى أذرع الشرفاتِ التي تشرب وجهك الكسول كل فجر قهوة صباحية مختلفة بطعمِ الحب
العربي الأصيل…
الليلة….
راودتني جحافلُ الشوق عن أرضي…وغَلّقت بعدها المنافذ…وأشعلت شموعُ اللهفة بواريداً على تلك الحدود المغرية…
وفي محاولة هي الأولى في صفيحاتِ عمري..و التي ينجح فيها غزو الهوى المنقّح مع سبق(( الاختيار والتعمد ))تم اغتيال
((عقلي ))…والسيطرة على نُظم الادارة والتحكم,وإعطال جميع آلات فكري…وإعمال أجهزة العاطفة الخامدة لاستقبال المزيد
من عصابات الحب العابثة..واجتذاب حركات إرهابية لمزيد من السطو الرومنسي..,,,
الليلة…
أسرفت في شربك(( ذكرى ))..صوراً…كلمات…صوت بعيد…حتى اعلتيت قمة سُكري…فنَفَضَنِي العقل من سجادِ
مدائنة ليلقي بي حولك أغبرة حمراء(( سِكّيِرة )) متخبطة..أدمنت أن تمارسَ نشاطات (( الثَمل )) من الألف الي الياء برشفات
من عطرك…,,ورشفات من وِردك ((كوثري اللذة))…
الليلة…قاومتك كثيراً..كثيراً..كثيراً…
خفت في لحظةِ صدق أن أعترفَ بحبك بيني وبيني…فأجدني قد استحلت امرأة خارقة..أبتلع المسافات الشائبة تاركةً
الدنيا كلها خلف ظهر اهتمامي تناديني..لأتسمر أمام عينيك حيثما تيمم وجهك…
في أحداقِ شاشة التلفاز…في وجهِ حسناء غربية…في جدول فتيّ….في جريدةِ المقهى…في رغوة القهوة…وفي مرآتِك…
بل ربما أستحيل دمعة تراها في عينيك…
ترقص نوراً…تغني التماعاً…وتورق بريقاً…كل لحظة…
مشاعري الليلة….
أستطيع أن أعتبرها….فصل مقتطع من أصول رواية معلقة في أذرع نجمة…
أسطرها طويلة البال/الأحبال (( أنت ))…وأحرفها فصيحة المنطق (( أنا ))…
وأحبارها المتموهه…أقدارنا..وبين شفتي كاغدها….صفحات أيامنا..
تسير بنا ونسير فيها…الي أن نصل معاً لمنعطف التاء المربوطة ونصبح نقطتيها في هجاء((النهاية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 8:15 م
غاليتي …..
حين يلتهب الشوق يشل المنطق و نسرف في استدعاء الخيال و نترشف الذكرى
نثمل ..نسقط… نغرق …
نستسلم الى نشوة الانتماء الى الاشياء حول طيف المحبوب..و نتمنى لو نكون جزء
من أشيائه لنتلمسه ….و نعيش فيه……..
نهلـــــــــــــــــة …….
نثرت حروفا عذبة استفاقت روحي لطعم شهدها ………
في ضياء حرفك رقي و سنا مقتبس من خرز النجوم من سماء الابداع……
شكرا لسمو مرورك كوني دائما بالقرب….
محبتي…..
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 9:02 ص
اختى نهلة
——————————————-
يبقى الحب هو المعلم الاول
فانه الوحيد الذى يستطيع
ان يسمو باحساس الانسان
ويجرده من حدود المكان والزمان
الى عالم ملئ بالاحلام
ويبقى هو المصدر الذى لاينضب
لتفجير طاقاتنا الايجابية
دمت بخير
——————————————-
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 10:16 ص
تشرفت لمعرفة مدونة
وقراءة هذا الفصل من الرواية
دمتى مبدعة
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 11:33 ص
اختي الغالية نهلة
اشكر لك مرورك واطرائك وكلماتك التي نثرتها عبقا انعش القلب وامد الروح بالقوة لمتابعة المسير
لك خالص محبتي
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 11:36 ص
اختي نهلة
اشكر لك مرورك بافرسان والقائك الق الكلمات عليهم تحية منك ,,, منحتهم باغنيتك القوة لمتابعة الرحلة
دمت بالف خير
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 4:08 م
كلمات جميلة
وأسلوب رائق
ولغة سهلة فصيحة ..
وفقك الله ونفع بك
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 9:24 م
الراقيــــــــه الرائعه نهله …
مساء الخير والفل والعنبر …
لايستطيع كتابة ماقراءته هنا الا الكبار والكبار فقط ..
دمت بود الدنيـــــــــــــا
مودتي
غريب الدار
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 2:52 ص
ما كل هذا يا نهلة بعض من اعترافات صريحة و اخر ضمنية (:
ربما هي تلك طبيعة و خصوصية الفتاة الشرقية, تترك الكثير خفيا, دون ان تبوح و تعترف , تمارس احيانا سياسة المكاشفة, و لكنها تفضل دوما الا تعترف, و هنا يكمن بعض من جاذبيتها و سحرها..دمت باطيب المنى..وليد
مايو 21st, 2008 at 21 مايو 2008 12:43 م
ها هى القلوب والذكريات تتبخر
والعمر ينقضى فى صمت رهيب ولا نشعر
والعيون الحالمات ارهقها ليل كئيب بالسهر
قد راودها حلما جميل ومات قبل ان يكبر
وقلبا مذبوح على الطرقات فكاد ان يقبر
ها هى الايام لا تبقى عزيزا بالقلوب استقر
سالت قلبى لماذا انت بالوفاء تمسكت ولم تتغير
اجاب وقال عقيدتى الصدق والاخلاص لكل البشر
دلونى يا بنى الانسان من اين اجد دروب للخير
لا صدق ولا امان فاصبحت القلوب كالحجر
تموت القيم والمبادىء بيننا واليها العيون تنظر
انى اكتب كلماتى لمن عنده قلب وعقل يتدبر
لعلى اجد بقايا انسان يدرك بكلماتى ويشعر
عذرا يا احبائى لقد نفذ منى الصبر
وهامت على نفسى الاحزان من تلك الصور
احلم انا ارى الصدق طليقا يعانق الوفاء بلا غدر
*********************************************
ماذا لو تحاورت النفس مع القلب
وماذا يجيب القلب ويدافع عن حبه ؟؟؟؟؟؟
ندعوك كى ترى كيف يبدأ الحوار وكيف ينتهى
مايو 24th, 2008 at 24 مايو 2008 11:16 ص
تعقدين زواجاً شرعياً سعيداً بين مفردات فى اللغة لأول مرة
وتخرجين علينا بتراكيب لفظية لا اعرف كيف يتسنى لكى الوصول إليها
هذا لايصدر إلا من شاعرة واديبة تعرف قيمة الحرف وجلال المفردات
مرور سريع هو … لكن فلتسمحى لى بعودة أخرى اجول فيها عبر ما تتكتبين من روعة هنا ولأكتشف عالمك اللغوى والشاعرى بتروى وهدوووووووووووووء اكثر .
تحياتى
أشرف
مايو 24th, 2008 at 24 مايو 2008 5:51 م
أين ستقودينا يا نهلا في جزء الرواية التالي؟
مايو 26th, 2008 at 26 مايو 2008 1:30 ص
اختي اشراف…
هو الحب ما يجعلنا شاعريين حد مغنطة القلوب من حولنا
اشراف…
جدول منسكب كان وجودك هنا
مايو 26th, 2008 at 26 مايو 2008 1:33 ص
أخي محمد فكري ولن أزيد
على قولك سوى شكر بحجم ذلك الوعي
مايو 26th, 2008 at 26 مايو 2008 1:34 ص
أخي أكرم صبري
هي مدونتي الي اهتزت شرفاً بوجودك
مايو 26th, 2008 at 26 مايو 2008 1:35 ص
الفرسان
وجود يثير نقع الاعجاب بروحكم
مايو 26th, 2008 at 26 مايو 2008 1:37 ص
أخي أنس الفحال
وجود براق
نجمة تدلي برأي أعتز به
مايو 26th, 2008 at 26 مايو 2008 1:39 ص
غريب الدار قد لاتصدق ان قلت بأن عباراتك تلك أتتني أكثر من مرة
لكني هنا أحسست بأن لها طعم آخر
فهذا النص تحديدا الأحب لنفسي
وجودك ماطر …
مايو 26th, 2008 at 26 مايو 2008 1:46 ص
غريب في الدنيا المحبين
الحب لازال موجودا في كل شيء
نحن فقط من يمنحه غير هويتة الحقيقية…
ابتسم وامنح للحياة قبلة امل…
لك مني أهازيج أمل
مايو 26th, 2008 at 26 مايو 2008 1:51 ص
أخي أشرف…
أتمنى أن تكون أحد الشهود على زيجة المفردات
يكفي شهادة منك واحدة لأستغني عن آخر….
تحية مني لتلك الروح بانتظار وصلك للمدونة
سأكون سعيدة…
مايو 26th, 2008 at 26 مايو 2008 1:52 ص
رجاء الروح
لا أعرف الفصل القادم ماذا سيكون
تركته للقدر يحدده
وجودك أحتاجة حاجة السمك للماء..
مايو 26th, 2008 at 26 مايو 2008 10:45 ص
العزيزه الغاليه نهله
تحيه طيبه معطره بالابداع والرقي
احساسك جميل
فتحت بحرا من الذكريات في قلبي الفتي
تذكرت من احببت لسبع سنوات وكانت اول حب في حياتي
تذكرت كيف مات زوجها وبقيت في داخلي احن اليها لكنه الخوف من الله
اتشرف بان نصبح اصدقاء
ادعوك بل واتشرف بدعوتك لزياره مدونتي والتعليق الجميل الهادف وانا بأنتظار زيارتك وامل ان تكون زياره قريبه
سعدت للتواصل
كل الحب والموده والاحترام لكم
والسلام
مايو 27th, 2008 at 27 مايو 2008 3:53 ص
صباح .. الورد .. والفل … والياسمين … واحلي الرياحين ….
مررت ابحث عن جديــــــــد وجدت حضورك الاســــــــــــر …
مايو 28th, 2008 at 28 مايو 2008 3:06 ص
صديقتي الغالية ……..
اشتقنا لحرفك فجئنا نتنسم ضوعه ……
ما هذا الذوب الرقراق من التلاشي في عالم الوجد والخيالات الذي أراه هنا …..
هل يمكن حقا ان تستحيل الموجودات كلها من حول الانسان اطيافا قزحية بألوان الحب …كما أرى هنا …….؟!!!!
صديقتي …إن كلماتك نقلت خيالاتي ما بين الخيال والواقع , في رحلة خاطفة ……ثم حطت بي على برزخ الحيرة …….!!!!
ماذا املك سوى ان اقول انك مبدعة ……..؟!!!
لا شيء …
فأنت حقا مبدعة !!!
مودتي وخالص تقديري لك ِ
مايو 28th, 2008 at 28 مايو 2008 9:07 م
الجميلة / نهلة
أقسم أني قرأتها ولم أثمل
رائعة معزوفة شوق لا بل قيثارة عزفت على وتر واحد هو الحنين
لله درك يا غالية
سأعود مرارا
يطيب لي المكوث هنا بين حنايا سطرك
كوني بقرب
مايو 29th, 2008 at 29 مايو 2008 9:39 ص
الرائعة نهلة محمد
بوح جميل ..ز مبهر بصوره الشعرية … والتي تعبق بعطر اللغة وخصوصا هذا المقطع المدهش من اين تأتون بالكلمات الجميلة هذه
فنَفَضَنِي العقل من سجادِ
مدائنة ليلقي بي حولك أغبرة حمراء(( سِكّيِرة )) متخبطة..أدمنت أن تمارسَ
لي عودةلانبش خاصرة النص
لك خالص مودتي
مايو 29th, 2008 at 29 مايو 2008 1:30 م
جميل …..اخيتي
لكِ مني الف تحية
مايو 29th, 2008 at 29 مايو 2008 2:58 م
أخي احسان نور الدين…
هو الوفاء للذات من يدفعنا أن نبتلع سكين الحب معروضة
في حنجرة الوجع…
أخي الصدوق..سأكون هناكوأجزل ..
تحيتي..
مايو 29th, 2008 at 29 مايو 2008 2:59 م
أخي غريب الدار…
هي رحلة ف البعيد لآتي بقوة…
انتظرني..
أشكرك على تواصلك جدا
مايو 29th, 2008 at 29 مايو 2008 3:00 م
أخي الفاضل د.محمد…
هي نوبة الخيال…
تقرص فكري وتحفزه للقفز فوق
مدن الحب …وأكتب …روح عاشقة…
أخي محمد…لكم سعدني أن أراك هنا..
عود حميد..
مايو 29th, 2008 at 29 مايو 2008 3:02 م
الرائعة الامنية…
برغم تقصيري معك…
لازلتِ عند أقدام الوفاء تزرعين شجرة سؤال…
لتثمر جهك الجميل نوراً…
رقراقتي…
أحتسي الفرح كوباً حينما أراكِ
مايو 29th, 2008 at 29 مايو 2008 3:04 م
الفرسان وجود أعشقة…
يالسعادتي بتلك الأدوات التي تستخدمونها في تشريح النصوص
كم أعشق أن يكون حرفي محط تشريح شخص أعلم مني…
تحيتي القلبية لروحكم..
مايو 29th, 2008 at 29 مايو 2008 3:04 م
أختي عبير حسن…
نور كان الوجود الرقيق هذا..
مايو 29th, 2008 at 29 مايو 2008 11:17 م
فيما كنت يوما معها كان الحب ثالثنا
بد انا التفكير في طريق الحياة سؤال منى وجواب منها ثم سؤال منها
فجواب منى
هل؟ أم؟ لماذا؟ متى؟ كنا نجيب
على كل حال حاولنا اقناع قلبينا بالحب والأنتصار لنفسينا
بعد ان ازلنا سياجا كان بيننا
ولكننى للاسف ربما كنت مغفلا ولم اتبين انها كانت تعانى الوحدة
وانها كانت تريدنى الى ان تلقى عشيقا او حبيبا وانا لاادرى
ولكنى فكرت حينها انى سوف احبها
وقلت هل يوماانها سوف تعرفنى وتصدقنى
اواااااااااه لقدر ساقنا الى بعضنا
تخيلت سنربح سنحقق حبا تعرفه القلوب و سانتصر على حياتى
و قدرى
ترى هل هو حلم ام حقيقة هل عذاب و سراب
أ هو كذب وخداع الفتيات
سألت نفسى و لكل سؤال جواب
فاجابتنى واقنعتنى نفسى ولكن بعد فوات الاوان
هكذا هن النساء وخاصة من فقدت الحب وقاست الوحدة وخافت فوات
القطار
هن هكذا يلمحن لاجل معرفة من تكون انت وكيف سيكون الطريق
ولكن فى نفس الوقت لديهن اطماع اخرى وحب ينسج فى الخفاء
لاول فارس تقع اعينهن عليه
ومن ثم تمر نفس اللعبة ستلتقى به وتحدثة
وان خرج اخر ستعانقه
صرنا في درب الحب غرباء وصار الحب اكثر بيعا وتلاعبا بين
النساء
ليداوين جروحا ويقمن أفراحا
لانتصار الحب الماكر لديهن
غريب امر النساء قالت نفسى كل يوم لهن حب جديد ورجل جديد
حتى ان اغلبهن تبقى معهن لعبة الحب حتى بعد ان تسقط اخر العاشقين
وتتزوجه ستضل تبحث عن عشيق لها وتنسى زوجها
لااعرف كيف حاولت ان اقنع نفسى ربما اكون خاطىء او ضانا
ولكن نفسى قالت تجول وانظر وادرس وناظر
فرئيت العجب فيها التى ظننت انها مليكتى
وجدتها تنسج الشباك على اخر اما ناظرى دون حتى حياء من نفسها
او منى
نظرت اليها بازدراء كنت اود ان اقول لها واعقب
ولكن نفسى ابت ان اكون طامعا فيها بعد ان ذرفت دمعة على نفسى التى
طعنت بخنجر من نسجت لها اكليلا من الزهور
يا ويح نفسى بل ياويح قلبها
لانها ستعتاد على التجوال بين القلوب وتحت ارجل الكلمات
واخيرا
ستجد نفسها مرمية ولا رغبة لاحد فيها
ارجو ان لااكون ازعجت بها الاخوات هنا لانها ذكريات ويوميات رجل
حاول ان يجد الحب والاخلاص والصدق والوفاء فى انثى غلب عليها
الخوف والقادم المجهول
يونيو 2nd, 2008 at 2 يونيو 2008 9:44 ص
تحياتي نهلة
رأيت فيك وهج الشمس الساطعة
شاهدت في حروفك لحظة الانفجار العظيم في الحب والانسانية
علمتني حلروفك قوة الحب المقدس
زودتني مشاعرك
بطاقة الحياة الانسانية المتجمعة
إنك نبية الحب في الانسانية
أرحب بك كاتبا دائما وصديقا فاضلا في مدونتي آملا مساعدتك
في توزيع دعوة لكل المدونين لتثبيت حق العودة للاجئين الفلسطينيين في ترويسات مدوناتهموفقا للمقترح التالي:
إنتصارا لحق عودة الفلسطينيين لديارهم أدعوكم أيها المدونون الإنسانيون من كل شعب وعرق ودين ولون وثقافة أن تثبتوا في ترويسات مدوناتكم العبارة التالية او اي مثيل لها في الجوهر بالعربية والانجليزية أو أي لغة أخرى
لطفا قف، وفكر ثم انطلق
حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي
PLZ STOP, THINK AND INITIATE
The Right of Palestinian Refugees to Return ٌ
Through implementing UN Res. NO. 194
Dec11, 1948 to their own homes from which they were expelled by Terrorist Zionist Force in 1948 is the Core of Peace in Middle East According to Principles of Freedom, Justice, and Natural Equity UN Charter, Human rights
مع التقدير والحب
آدم