علقتُ قلبي
على أبوابِ
بيتي....
هديةَ من
يخلقُ فية
الحبَ مِن
جديــــد...
معلوماتي
الاسم: نهله محمد
البلد: السعودية
الفئات: أدب و كتب, ثقافة و فن, عام
راسلني
إليك يا آخرَ فرسانِ القدر...
سَأمحْو عَنْ جَبينِ قلّبي
نَدى الحنينِ....
وأَمضي...لألفِ تيارٍ حارقٍ من زفراتِ النسيان
.....علـّكَ تجفْ...وتتبخرُ ذِكْرَاك...
....
.....
.......
لستُ سِوى ((غاباتِ رينادٍ ))
كلما نامت شراراتُ الألسنِ
على أنامِلها
كلما زاد جمالُ شموخها عبقاً ...
فيَا(( حاسدي )) العَـــطِن...
أضرِم النيران في أحشائي
ودعْ أنفَ العالم يحظـــى بفرصةِ
التّـــيمم بطِـــيــــبي
كلما اشتعل ثِـــــقابُك الآثم..
لي مَعْ كلِ حسٍ نِزال...والضربةُ القاضِيةُ لِربحْي...
الثلاثاء,آب 12, 2008
( سر دموع الوتر )
حتى هذه الساعةِ المبكرةِ من الفجر,والزغاريدُ الشبقةُ لا تزعُ عن اغتصابِ كآبة سماء المدينة علناً فوق منضدةِ انتصارٍ آخرَ كبيرٍ هذه المرة,وأمي تقابلها على الأرضِ تفعلُ فعلها السّحري وتشقُ جروح الشوارع الهرمة لتضع في طياتها المتعفنة مسحةًً من بلسمٍ مبتكر باركولي بنتي العروس رفعت راسي يا فلسطين..
فرصةٌ هي الثالثة هذا الشهر للشوارعِ الحزينة لتمارسَ غطرستها وتقهقهَ عالياً دون يدٍ تلجمها, مادةً أَلْسُنَها السوداء المثقّبة لتثيرَ حفيظةَ غيظِ قومٍ نالوا من سعادتِها الكثير ولازالوا...
المزيد ...
الخميس,حزيران 26, 2008
كُــلِّي خطيئةٌ
تَمشي على اثنتينِ
يَا ربّـــــاهُ (( عاريةً ))...
وحدهُ سِرُّكَ الستّارُ
ياستَّارُ يلبسُني....
منْ لي بغيرِكَ
يلملمُ من الأوجاعِ
بَعثرتي..!!؟
من لي بغيركَ...
إذا ثارَ في
الرّغباتِ ( شيطانِي ),,
أَزِفتُ له طفلاً
يتيماً بالصفحِ يَحضُنني!
...
وتحتَ صفيحِ الهمِ
أُشعِلُكَ
قنديلاً..
أناجيكَ
محاسباً أَمْسي..
وأشباحُ ذنبي
تَصطَفُ من حولي
وتُنْصِتُنِي...
حولي شهودٌ
وأَيمُ الشُّهودِ ياربيّ...!!
ظِـلٌ تمزّقَ خوفاً..
وأيدٍ اقترفتْ,,
وظهرٌ تعرّج ضعفاً..
وأرجلٌ هربتْ,,
وأعينٌ تَخْشى
نظرةً
للسّماءِ
وأنتَ تُبصرني...
خوفي هطول ُ
غضبٍ من حيثُ
لا أَدري..
فأَنّى لعبدٍ جاحدٍ
هرباً
وأنتَ خالقُ السَّاقينِ
تَحملُني...!
ومُسيِّرُ الأرضَ
لي قِدداً...
المزيد ...
كتبها نهله محمد في 06:17 مساءً ::
37 تعليق
الأربعاء,حزيران 11, 2008

ناقوس يدق في رأسي....
منذ أن أفقت صباح جرحي...
يردد....
:
:
:
..((حزنٌ يليق..))
؟؟؟
:
:
:
وأيُ حزنٍ يليق
بجلالةِ هذا الحب!!
أيا أنتْ...
أما سمعتَ عني في
الروايات القديمةِ
مغرمةً ألقيتُ بضفائر عقلي
خلفَ قلبي
وأتيتُ زحفاً
أبحثُ
في منفاكَ
عن وطنْ....
أسكنه بلا ثمنْ...
معطرةً بأملِ
أنْ أُبعثَ
َمن جوفِ عَجْزِك
المنخورِ
منْ جديد...
أنبتُ من حيثُ
))الـــ(( أنتْ
))لأكون(( أناكَ ..أنتْ...
تماما كما تنبتُ
الأنجمُ من بقايا
شُهبِ الخطايا...
المزيد ...
كتبها نهله محمد في 03:39 مساءً ::
43 تعليق
الخميس,أيار 29, 2008
أنــــــــــا
وهـــــــــي...
وذِكــــــــرُه
ذات إجتماعٍ مغلق..
المزيد ...
كتبها نهله محمد في 10:38 مساءً ::
51 تعليق
السبت,أيار 17, 2008

الليلة..
وقبل أن أنام....
شعرتُ برغبةٍ جامحة لاحتواءِ حيز وجودك...
حد أني تمنيتُ لو أنني أسيل على صدرِ جدران غرفتك (( ضوءً ))..
تمنيتُ لو أني زفرة هواء تخرج من رئتيّ (( مركز التكييف )) في ولادةٍ عالية التقنية...
تمنيتُ لو أن كل جزء مني مقبض من مقابض أبواب منزلك...
أو حتى أذرع الشرفاتِ التي تشرب وجهك الكسول كل فجر قهوة صباحية مختلفة بطعمِ الحب
العربي الأصيل...
الليلة....
راودتني جحافلُ الشوق عن أرضي...وغَلّقت بعدها المنافذ...وأشعلت شموعُ اللهفة بواريداً على تلك الحدود المغرية...
وفي محاولة هي الأولى في صفيحاتِ عمري..و التي ينجح فيها غزو الهوى المنقّح مع سبق(( الاختيار والتعمد ))تم اغتيال
((عقلي ))...والسيطرة على نُظم الادارة والتحكم,وإعطال جميع آلات فكري...وإعمال أجهزة العاطفة الخامدة لاستقبال المزيد
من عصابات الحب العابثة..واجتذاب حركات إرهابية لمزيد من السطو الرومنسي..,,,
الليلة...
أسرفت في شربك(( ذكرى ))..صوراً...كلمات...صوت بعيد...حتى اعلتيت قمة سُكري...فنَفَضَنِي العقل من سجادِ
مدائنة ليلقي بي حولك أغبرة حمراء(( سِكّيِرة )) متخبطة..أدمنت أن تمارسَ
المزيد ...
كتبها نهله محمد في 05:18 مساءً ::
33 تعليق
الجمعة,أيار 02, 2008

على طرف الكوب أقف...
أشربك بلا انتهاء..
برغم أني أجاهد
لأمتصك شهداً في أنبوب اشتياق
ضيق....
اعذرني ان مكثت طويلاً
على حافة خليجك ...
فما أجده هنا لا يغني ولايسمن من جوع..
كلما وجدت لذته أستزيد ...
ولا أخير....صدقني لا أخير...
وأملك بالخلاص مني ..بعيد...بعيد....

لم أدرك يوماً أن الشمس تنصهر....
أو أن القمر يتجمد في قوالب الأمس
ويختفي ضوءة في معطفك القديم...
لم أكن لأعي أن النجوم حلوى منتهية الصلاحية
المزيد ...
كتبها نهله محمد في 12:10 مساءً ::
43 تعليق
الخميس,نيسان 24, 2008

عندما غِيْضَتْ
أَنْهُرُ رجائي...
وعَلِقَتْ في حنجرةِ صبري كرةُ اليأس..
قررتُ أن....أرفع شاراتِ
((أبي مُرة))
ابتداءً من تلك الشوكة الحمراء
المزيد ...
كتبها نهله محمد في 12:18 مساءً ::
18 تعليق
الثلاثاء,نيسان 22, 2008
كتبها نهله محمد في 08:42 صباحاً ::
11 تعليق