قريباً..قريباً....(سَألْعَقُ وجهَ النجومِ بقلمي)...

قريباً قريباً ....(سَأمحْو لونَ السماءِ بفكري)...


” المدى بعد تلال الملح “

كتبها نهله محمد ، في 14 أبريل 2009 الساعة: 20:11 م

قبل أن نقرعَ باباً..لابد أن نتأكد إن كنا لم نتأخر…

فثمةَ أبوابٌ لا تُفتح بعد أوان إطباقها

..

( المدى بعد تلال الملح )

جنّية النسيان أصابت ذاكرتي بمسٍ هذا الصباح…
كنت قاب " أنت " لأنسى من " أنا "..
..أنسى اكتشافي لاستدارة المدى
حين عاد بمعولِه ينبش أجداث صدري..
بحثاً عن جرح مطلٍ على جهات الروح ..
يتسرّب منه أمسك بخُفيّ جدول في رمقه الأخير..
يُؤثثني بأحزانٍ جديدة…
يهيئ أرائك شعوري
على بعدٍ يتناسبُ و " بلازما " كبيرة
عارضاً عليها حماقاتي مكبرةًً آلاف "الإنشات" من المواجهة…
لتلفت انتباهي
بأني متأخرةٌ كالعادة
على صفِ "حبٍ " يستحقُ الحضور
حتى من قبلِ أن تفركَ العصافير عينيها…
..وأني تلو كل احتفالٍ صاخبٍ بك
أدخلُ من حيث يخرج الثملون بصخبك..
باحثةً في قراطيسِ ظلالهم
عن رحمِ بالونةٍ يقبلُ بماءِ أحلامي..
عن قطعةِ كعكٍ لم تعبثْ فيها الملاعق المتسخة
بغيبةٍ مؤجلة..
عن رجلٍ لم تحولْه امرأةٌ إلي تسريحةٍ
تقف أمامها للتأكدِ من جودة أقنعتها..
عن قلبٍ معبّأ مثل كرتِ شحنٍ لم تكشطه عابثة
لتحيله سريراً ورغبة وخطاً ساخناً يموج تحت غطاء…
أبعدَ أن تتراكم في مدانا تلال الملح
تُكبلني بصقيعِ الأقطاب مردداً :
كان عليكِ الإدراك
بأن الحظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( دوَّار إضــــافي )

كتبها نهله محمد ، في 7 فبراير 2009 الساعة: 12:21 م

( دوّارٌ إضافي )
الليل كعادته يفتح باباً (لغواية) مألوفة
يوزع في دياجيره سهراً بكراً لكل عاشق
مُسكتاً شهوته لحبيبة موغلة في غياب….
نهارنا…معقبٌ رسميّ يتغاضى كثيراً عن هفوات الليل
طمعاً في حَظْوَتِه ذات حاجةٍ بكوكبٍ بِكر يُسكت شهوته لشمس….
الحزنُ…
وحده المخول باستقلال سيارة أُجرة كل فجر….
يجوب بها انحرافات المساءات ونفاق الصباحات…
إلى أن ينهكَ شوارع العمر مشياً على عجلات أقصى أمنياتها إلقاؤه بعيداً
أو أن تنتهي فينا امتدادات الشوارع…
نحن المرهقون مِنْ دهس العجلات المارة…
في ميدان الترقب ننتظر من القدر ( صفارةً ) تعلن عن وجود
” دوّار “إضافي كلوحةِ رسام أميّة
لنُفرغ عليها ألواننا ” الاسفلتية ”
درساً إبتدائياً عن ماهية البشرية…
متحينين مقالب الحظ حتى تفقد ذاكرة الشّغب
فتمد يداً تعيننا على إخراج جثثٍ متعفنةٍ من أعماقنا
تلتحفُ أكياساً بللاستيكية رثة على أهبةٍ للإختراق من كائن “متأنسن ” يشبهنا
مالم يكن أسوأ منا……!
في حاجةٍ ماسة نحن لأن نثقبَ الأغلفة
نسحب من ” نرجيلة ” الفضاء هواءً مُبرغلاً من العوالق…
ننفث به في وجه المكان حولنا نقاءً مركزاً
يحجب رؤية الخبيث من أفكارنا….
ويُحيل أعْيناً تترصدنا إلى نتوءات فائضة عن حاسة البصر…..
عني ..
لم أكتحل يوماً بالعسل لأُجلي بصيرتي…
كانت كدمات الآخرين التي تتجلى أمامي معلماً أخرساً يتقن لغة الإشارة
قال لي ..
بأن وجوه الأخرين دفاترٌ تستحق المطالعة بعمقٍ ثلاثي الأبعاد…
أوراقها الذّاوية منحةٌ إلهيةٌ كبيرة لاختصار عمر أوجاعٍ متش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(( ضفــــــائر لؤلـــــــؤ ))

كتبها نهله محمد ، في 9 نوفمبر 2008 الساعة: 18:36 م

تعويض

نهودُ السماء متدليةً
لمن لم تفطمهم الأحلام بعد…..

 

فصل

تأتي… وفي ظلك تتكثف غيمة
ينبت تحتها عشب مائي اللون
سرق لونه من .. ( كلماتي )….

عشق

لولا خيمة الليل المنصوبة منذ الأزل
لجعل القمر نفسه أبجورةً
في جناح الشمس الخاص…

جمهور

في وطني….
تتحول الشوارع لشاشات عرضٍ سينمائية
يراها الثري بثلاثة أعين…
والعين الفائضة..من نصيب فقير …

 

متحف

وحدها القلوب الشمعية
تشكك في أجود أنواع واقي الشمس

تحكيم

على حلبةِ البحر
بقايا قصص متصارعة
كل منها يحمل على زنده وجه فرعون ….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( مدينة موبوءة باللانسيان )

كتبها نهله محمد ، في 14 أكتوبر 2008 الساعة: 18:54 م

( مدينةٌ موبوءةٌ باللانسيان )

لايهمني كيف أغتسل ..
ولا متى !
ولا الحيرة الواقفة في نحرِ فكري..
أ مِنكَ غُسلٌ أبدي ؟
أوَ بعد البعد طهرٌ أخير !؟…
لاتقل بأن النساء يستلقينَ على الشطآن
تحت مساجات الشمس ليجففن مشاعرهن !
منذ متى أصبح الصيف مهرجاناً جماعياً للنسيان ؟
منذ متى والمرأة تلقي ثوب يومها للأمس
يمزقة فضوله كما تفعل أضواء المدينة
بسمائنا ..
بأزهارنا …
وبشوارعنا الميتة عتمةً كل مساء….
لاتصور لي الحياة بسيطةً
لأن أسرق من فم عصفور قُبلة أشتهيها
والخطوات تغريه بالمسير فوقَ أغصاني ….!!
أدرك جيداً
أن الأشجار لاتمد أعناقها حتى تنكسر..!
ثمة انكسارٍ يرادف كل معنى للمحاولة ..
ثمة جرح خلف المحاولات ينهش أكتاف الرغبة في تكرارها …
وخلف ردائي المبلل بك ,,,
ثمة رعشة مُقشعرّة لا يعترف بها الدفء ..
وإن تركتْ شموس العالمين عروشَها
واتكأت على شعر جسدي….
شيء ما أخذ حقيبةً من دمي وهرب..
موسمٌ قرر أن يُطلّق قرارتي
فقطع تذكرة تَنَصُّل إلى اللا عودة بصمتٍ
قبل أن تحرجه دندنات صقيع أناملي بـــ
( ارجع إلي فإن الأرض واقفة ..)……
آثارٌ صغيرة تركها ومضى ..
تفاصيل لاتكفي حاجتي ..
لاتكفي لأن تخلقَ وطناً
يلملمُ عظامي المشردة فقداً.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سر دموع الوتر….

كتبها نهله محمد ، في 12 أغسطس 2008 الساعة: 13:25 م

( سر دموع الوتر )

 

 

حتى هذه الساعةِ المبكرةِ من الفجر,والزغاريدُ الشبقةُ لا تزعُ عن اغتصابِ كآبة سماء المدينة علناً فوق منضدةِ انتصارٍ آخرَ كبيرٍ هذه المرة,وأمي تقابلها على الأرضِ تفعلُ فعلها السّحري وتشقُ جروح الشوارع الهرمة لتضع في طياتها المتعفنة  مسحةًً من بلسمٍ مبتكر باركولي بنتي العروس رفعت راسي  يا فلسطين..

فرصةٌ هي الثالثة هذا الشهر للشوارعِ الحزينة لتمارسَ غطرستها وتقهقهَ عالياً دون يدٍ تلجمها, مادةً أَلْسُنَها السوداء المثقّبة لتثيرَ حفيظةَ غيظِ قومٍ نالوا من سعادتِها الكثير ولازالوا…

و كنثرةِ السمسمِ حولَ رغيفِ خبازٍ حار,ثمةََ أشلاءٌ مغروزةٌ في رأسِ كل سهمٍ من أسهمِ الاتجاهاتِ حول نقطةِ التفتيش الأخيرة في غزة,وكأن بركاناً نائماً أفاق تواً على قرعِ أحذية الصهاينة المتناثرة منعاً للتجولِ مُعرباً عن غضبِة من تحتِ لحافِ الأرض الازفلتية ليحرقَ ,ويشوهَ,و يُشظي دون رحمة..

بعثرةٌ في بعثرةٍ,بقايا لأكثرِ من مائةِ جسدٍ خمجٍ لا يُعلم فيها طهارة ً إلا لجسدينِ اثنينِ بلا ثالثٍ

سلمى وخالد …

ملامحُ الذعرِ والاستهجانُ مزهريات الأمكنة من حولي تواسيها لعناتٌ طليقةٌ هاربةٌ من معاقلِ شفاه العِبْرِيين ,وجوهٌ ترهقُها قترةتبحثُ بكشافاتِ الحذرِ عن الفاعلِ (بكل غباء) خلفَ ظهرِ الأشجار,وتحتَ مُقتعد الأحجارِِ الواجمة,وفي العرباتِ العرجاء,وجيوب المارين المرقعة ..

عويلُ نسوةٍ كاسياتٍ عارياتٍ يقفنَ بحذائِي عاجزاتٍ عن استيعابِ قوةِ هذه اللكمة العربية الشرسة .. مثلي ….!

وهناكَ…على كفِ الرصيفِ المبتسم مزقةًٌ كبيرةٌ من فستانٍ أبيضَ أعرفه,مطرزةً باحتراقاتٍ سوداء كتلك الشرائط على وجوهِ عمال مناجم الفحم,و خُريزاتِ شهادةٍ ودمَ أختي التي أبتْ إلا أن تكونَ ذاتها الرضيعةُ الفذة التي أقبلتْ على الوجودِ قبل اثنين وعشرين عاماً تحملُ في يمينها الصغير حصوةً كمعجزةٍ إلهيةٍ خلقتْ تجاعيدَ الدهشةِ في جبينِ العالمِ كله,,,,,,وفي مكانٍ ليس ببعيد…بقايا ساقِ وردةٍ حمراءَ كانت بين يدي خُصلِ شعرها تحتضرْ , وحزامٌ بلاستيكيٌ أسود مقرفصٌ قرفصته النيران لرجلٍ جعل بناءَه بحوريتِه حلمـًا مؤجلاً لحينِ التقاءٍ أدومَ على أسِرّةِ الفردوسِ تحتَ عرشِ الرضا…

أرواحٌ وأجسادٌ متآزرة حتى أشياؤُها وتفاصيلها الصغيرةِ متآزرةٌ لآخرِ اللحظات…

وأنا بين كل ذلك أسحبُ من رأسي كلاليبَ ذهولي وألقيها خوفاً من أنْ تجتثَ باقي تصديقي,وأعودُ للوراءِ أفتش عن أسئلةٍ ضالةٍ كانتْ تلحُ يوماً على تسولِ إجابةٍ واحدةٍ على الأقل تسد جوعها وتكفّها شرَّ السؤال…

رباه…!!

كيف لم ألحظْ أنها كانتْ تجهزُ روحها لمراسمِ قرانٍ مختلف ، وأنا اللماحةُ التي لا يفوتني أمرُ شاردةٍ ولا واردة !؟

بلْ كيفَ لم يشِ إليّ حدسي بسرِّها وأنا التي أفهمها ، و ربيتها مذ أنْ كانتْ برعماً يتسلق النور في حديقةِ عمري , وحِكتُ لها أجمل ( الأقمطة )  من أهدابِ غزةَ الطويلة، وأطعمتُها بالدعابةِ أرغفةً متيممة بالزعترِ أحرقتْ أناملي حرارتُها حتى تركتُ شعرها بلا تجديلٍ يسافرُ أياماً لمصافحةِ الشمسُ ويقبلُ يدَ  القمر…؟!

تباً لرائحة الدم هذه التي ألفناها ما أعبثها..!

 دائماً ما تزيدُ من اشتعالاتِ أسئلتي , و تتسربُ كأبخرةِ الكحولاتِ إلي صندوقِ جمجمتِي لتركلَ بملءِ قوتِها ذاكرةَ ليلةِ الحناء.. فتفيقُ ليعبرني الشّريطُ  ببطءٍ مشهداً سينمائياً وأنا أسألها عن القلقِ المتواترِ الذي يطفو على وجهِها بثوراً ويحلقُ حولَ عينيها سِرباً من الغربان , فتجيبُ بعد أن تطردَ من كفيها عوالقَ الحناء الجافة كشفاهِها:

-إنها صروفُ الخوفِ من القادمِ يا رجاء ,ثمةَ مجهولٌ يفتحُ أمامي نفقاً طويلاً جداً , قسراً سأعبره وحدي هذه المرة , ولا أعرفُ كيف ستكونُ الحياة على طرفهِ الآخر بعيداً عن ضفافكم..؟!

دونَ وجهِ أمي الكوكبُ الدُريّ الذي يسبقُ همسَ الشّمسِ ليطلَ عليَّ كل استفاقةِ فجر!

دونَ المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(( تَوبــــةُ خَطِيئَـــــة ))

كتبها نهله محمد ، في 26 يونيو 2008 الساعة: 18:17 م

كُــلِّي خطيئةٌ
تَمشي على اثنتينِ
يَا ربّـــــاهُ (( عاريةً
))…
وحدهُ سِرُّكَ الستّارُ
ياستَّارُ يلبسُني….
منْ لي بغيرِكَ
يلملمُ من الأوجاعِ
بَعثرتي..!!؟
من لي بغيركَ…
إذا ثارَ في
الرّغباتِ ( شيطانِي
),,
أَزِفتُ له
طفلاً
يتيماً
بالصفحِ يَحضُنني!

وتحتَ صفيحِ الهمِ
أُشعِلُكَ
قنديلاً..
أناجيكَ
محاسباً أَمْسي..
وأشباحُ ذنبي
تَصطَفُ من حولي
وتُنْصِتُنِي…
حولي شهودٌ
وأَيمُ الشُّهودِ ياربيّ…!!
ظِـلٌ تمزّقَ خوفاً..
وأيدٍ اقترفتْ,,
وظهرٌ تعرّج ضعفاً
..
وأرجلٌ هربتْ,,
وأعينٌ تَخْشى
نظرةً
للسّماءِ
وأنتَ تُبصرني…
خوفي
هطول ُ
غضبٍ
من حيثُ
لا أَدري..
فأَنّى لعب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



لوْ وَجَدْتمُونـِي يوماً بِلا أَكُف....فَاعْلَمُوا...

بِأني أَقمتُ الحَدَ عَلى نَفِْسي...مُقاَبِلَ((سرِقَة حَرْف))....

 

شكراً لكل من تفضل بزيارتي....